نجاح زراعة رئة سلمى بعد التكفل الملكي

مجلة أصوات

تكللت العملية الجراحية الدقيقة لزراعة الرئة التي خضعت لها الشابة سلمى خارج أرض الوطن بالنجاح، فيما وصفت حالتها الصحية بالمستقرة، وفق معطيات حصلت عليها مصادر مقربة من عائلتها، بعد أشهر من التكفل الملكي الكامل بعلاجها إثر نداء إنساني عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت المصادر أن العملية أُجريت في ظروف طبية جيدة، وأن سلمى تواصل مرحلة الاستشفاء داخل المؤسسة الصحية التي خضعت فيها للتدخل الجراحي، حيث تخضع لمراقبة طبية دقيقة وفق البروتوكول المعتمد بعد عمليات زراعة الأعضاء، فيما تبعث المؤشرات الأولية على الاطمئنان بشأن تطور وضعها الصحي.

وتعاني الشابة من مرض التليف الكيسي، وهو مرض وراثي مزمن يصيب الرئتين والجهاز الهضمي، ويتسبب في تدهور تدريجي لوظائف الجهاز التنفسي نتيجة تراكم الإفرازات المخاطية، ما جعل زراعة الرئة الخيار العلاجي الوحيد في مرحلة متقدمة من المرض.

وكان الملك محمد السادس قد أعطى تعليماته السامية بالتكفل الكامل بالحالة الصحية لسلمى، بعدما وصل إليه نداؤها الإنساني، حيث نُقلت في البداية إلى المستشفى العسكري بالرباط لإجراء الفحوصات اللازمة، قبل استكمال ترتيبات سفرها إلى مؤسسة استشفائية خارج المغرب لإجراء العملية.

كما شمل التكفل الملكي تغطية جميع مصاريف العلاج والجراحة، إضافة إلى توفير الإقامة والتنقل، ووضع سائق ومساعدة اجتماعية رهن إشارة المريضة ووالدتها لتيسير مختلف الإجراءات المرتبطة بفترة العلاج والإقامة.

ويمثل نجاح العملية مرحلة مهمة في رحلة علاج سلمى، في انتظار استكمال فترة التعافي والمتابعة الطبية التي ستحدد تطور حالتها خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.