24 ساعة
09:18 شركة كندية تعزز تقديرات “ثروات منجمية” في مشروع للفضة بالمغرب شركة كندية تعزز تقديرات “ثروات منجمية” في مشروع للفضة بالمغرب صورة: آية غولد آند سيلفر هسبريس من الرباط الجمعة 18 شتنبر 2026 – 09:00 رفعت نتائج استكشاف جديدة سقف تقييمات شركة “آية غولد آند سيلفر” (Aya Gold & Silver) الكندية للإمكانات المنجمية التي يختزنها مشروع زكوندر للفضة بإقليم تارودانت، بعدما أظهرت عمليات الحفر الأخيرة تركيزات استثنائية بلغت في بعض المقاطع 7717 غراما من الفضة في الطن، أي ما يعادل نحو 7.7 كيلوغرامات، ما يعزز مؤشرات وجود موارد إضافية قابلة للاكتشاف والتطوير داخل المنجم ومحيطه. وكشف بيان صادر عن الشركة عن ارتباط هذه النتائج ببرنامج استكشاف واسع تنفذه خلال السنة الجارية بهدف توسيع قاعدة الموارد المعدنية لمنجم زكوندر، الذي يشكل أصلها الإنتاجي الرئيسي في المغرب، موازاة مع مواصلة تطوير مشروع بومدين بإقليم الرشيدية، في إطار استراتيجية ترمي إلى تعزيز حضورها في قطاع المعادن النفيسة بالمملكة. وأضاف البيان ذاته، اطلعت عليه هسبريس، أن عمليات الحفر قرب المنجم المفتوح أثارت تركيزا بلغ 1553 غراما من الفضة في الطن على امتداد 1.4 متر، فيما أظهر الحفر “ZG-RC-24-354” متوسطا قدره 501 غرام للطن على امتداد 11 مترا، تخلله مقطع بطول متر واحد سجل تركيزا وصل إلى 4000 غرام للطن. ولم تقتصر المؤشرات المرتفعة على المناطق القريبة من سطح المنجم؛ إذ وقفت أعمال الاستكشاف في المنطقة المركزية العميقة بدورها على مستويات لافتة، فيما سجل الحفر “T28-26-1334” تركيزا بلغ 4770 غراما من الفضة في الطن على امتداد 2.4 متر، بينما كشف الحفر “DZG-SF-26-945” عن متوسط قدره 3501 غرام للطن على امتداد 3.5 أمتار. وتمركزت أبرز نتيجة مسجلة داخل المقطع الأخير، حسب المصدر ذاته، حيث بلغت نسبة الفضة 7717 غراما للطن على امتداد 1.5 متر، وهي نتيجة تدعم، وفق معطيات الشركة، فرضية استمرار التمعدن عالي التركيز في عمق زكوندر، وتفتح المجال أمام توسيع نطاق المناطق المستهدفة مستقبلا بعمليات الاستخراج. واعتبر بينوا لاسال، الرئيس المدير العام لشركة “آية غولد آند سيلفر”، أن نتائج الحفر الجديدة تؤكد “قوة واستمرارية التمعدن الفضي”، سواء في محيط المنجم المفتوح أو عبر المنطقة المركزية، مشيرا إلى أن الأشغال الجارية توفر مؤشرات إضافية بشأن الإمكانات التي لا يزال المشروع يختزنها. واكتست هذه النتائج أهمية خاصة بالنسبة إلى تقييم الموارد المنجمية لزكوندر، بالنظر إلى أن عمليات الاستكشاف لا تستهدف فقط تعزيز المعرفة الجيولوجية بالمناطق المستغلة حاليا، وإنما تتجه أيضا إلى اختبار امتدادات جديدة يمكن أن توسع البصمة التعدينية للمشروع وتدعم استمرارية نشاطه على المدى الطويل. وتستعد الشركة الكندية خلال الفصل الرابع من السنة الجارية لإطلاق عمليات حفر جديدة غرب الصدع، وهي منطقة تراهن عليها “آية غولد آند سيلفر” لاكتشاف موارد إضافية، فيما يتزامن ذلك مع تقدم أشغال إنجاز رواق الاستكشاف عند مستوى 1825 مترا، الذي يفترض أن يتيح الوصول إلى أهداف جديدة للحفر في هذه المنطقة. وأكد لاسال أن تقدم إنجاز الرواق “يمهد الطريق لبدء عمليات الحفر غرب الصدع خلال الربع الرابع”، معتبرا أن هذه المرحلة توفر فرصة لتوسيع المنطقة المتمعدنة في زكوندر. ويعني نجاح عمليات الحفر المرتقبة إمكانية إضافة مناطق جديدة إلى قاعدة الموارد التي تقوم عليها خطط تطوير المنجم. وأظهرت وتيرة الأشغال حجم الرهان الذي وضعته الشركة على الاستكشاف؛ إذ أنجزت فرقها منذ بداية سنة 2026 ما مجموعه 16 ألفا و217 مترا من الحفر داخل نطاق زكوندر، بما يمثل 54.1 في المائة من البرنامج السنوي المقرر. ويركز هذا البرنامج على اختبار امتدادات التمعدن المعروفة والبحث عن مناطق جديدة عالية التركيز

فيديوهات

سياسة

رياضة

المشاركات الاخيرة

المشاركات الاخيرة

مال واعمال