أعلنت إدارة مهرجان تطوان الدولي للسينما والأدب، اليوم الخميس، عن فتح باب المشاركة في مسابقات الدورة الثانية للمهرجان، وذلك وفق الشروط المنصوص عليها في قانونها التنظيمي.
ووفق بلاغ للجمعية المنظمة “سزايا للإبداع”، فإن باب التسجيل يشمل عدة فئات، أبرزها المسابقة الدولية للأفلام القصيرة لفئة المحترفين، وهي مفتوحة أمام المخرجين من جميع الجنسيات، على ألا تتجاوز مدة الفيلم 30 دقيقة.
أما المسابقة الوطنية للأفلام القصيرة، فتستقبل أعمال المخرجين المغاربة بمدة لا تزيد عن 25 دقيقة، في حين خُصصت مسابقة جهوية للشباب المنحدرين من جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وتستهدف الفئة العمرية ما بين 18 و34 سنة، بشرط ألا تتجاوز مدة الفيلم 10 دقائق.
كما أعلنت إدارة المهرجان عن تنظيم مسابقة إقليمية لأفلام المرأة، تفتح أبوابها أمام المخرجات المنحدرات من إقليم تطوان، دون شرط السن، على أن يكون العمل مرتبطاً بقضايا المرأة أو من إنتاج نسائي، وألا تتجاوز مدته 10 دقائق.
وفي مجال الأدب، خصص المهرجان مسابقتين للقصة القصيرة والشعر، مفتوحتين أمام المبدعين المغاربة، وتقبل الأعمال باللغات العربية والإنجليزية والإسبانية، على أن تُمنح جوائز عن كل لغة على حدة.
وحددت الإدارة يوم 30 يونيو 2026 كآخر أجل لقبول طلبات المشاركة، داعية الراغبين في الترشح إلى مسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) المرفق ضمن الإعلانات، أو زيارة الرابط الإلكتروني المخصص لاستمارة المشاركة، والاطلاع على القانون التنظيمي قبل إتمام التسجيل.
وتأتي هذه الدورة الثانية بعد نجاح الدورة الأولى التي نظمت خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 13 دجنبر 2025، تحت شعار “السينما والأدب: حوار الفنون”.
وشهدت الدورة الافتتاحية، التي احتضنتها مدينة تطوان على مدى خمسة أيام، تنظيم 20 فعالية متنوعة، بمشاركة 60 فناناً وأديباً ينتمون إلى 12 دولة.
وعرف حفل الافتتاح تكريم أربع شخصيات بارزة في مجالي السينما والأدب، هم: الفنان عبد السلام الصحراوي، والكاتبة الإسبانية راكيل زارازاغا، والفنان عمر الموفق، والفنان المعماري.
كما شهد المهرجان توقيع اتفاقية توأمة دولية مع جمعية “Poesias do Mundo” البرتغالية، بهدف تعزيز تبادل الخبرات والمحتوى بين البلدين، إلى جانب تنظيم ورشات في كتابة السيناريو، وأمسيات شعرية دولية، وندوة حول علاقة السينما بالأدب، وماستركلاس حول السينما العمانية.
وفي مسابقته الوطنية، حصل فيلم “المقابلة” للمخرج توفيق أفكير على الجائزة الكبرى، فيما نال صالح الدين بدور تنويه خاص كأفضل مخرج عن فيلمه “التكليبات”، وفاطمة الزهراء بوقرنة تنويه كأفضل مخرجة عن فيلمها “عقول بألوان”، كما فاز فيلم “أسيف” للمخرج ياسين آيت فقير بجائزة أفضل سيناريو.