ضربات أمريكية توسع التوتر مع إيران

مجلة أصوات

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ موجة من الضربات العسكرية داخل إيران، استهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري، وذلك رداً على هجوم صاروخي إيراني استهدف قوات أمريكية في الشرق الأوسط، في تطور يعكس تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران ويثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

وأكدت القيادة المركزية، في بيان، أن العمليات استهدفت مراكز قيادة عسكرية ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب مواقع للمراقبة والدفاع الساحلي وقدرات بحرية، موضحة أن الهدف من الضربات يتمثل في الحد من التهديدات التي تشكلها إيران وحلفاؤها على القوات الأمريكية والملاحة التجارية ودول الخليج. كما أشارت إلى أن أكثر من 50 ألف جندي أمريكي منتشرين في المنطقة في حالة جاهزية قتالية مرتفعة.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في عدة مناطق جنوب البلاد، من بينها بندر عباس وجزر قشم وكيش وأبو موسى، بينما أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن فرق الإنقاذ باشرت عمليات البحث عن شخصين عالقين تحت أنقاض منزل في جزيرة قشم عقب الهجمات.

وفي تطور متصل، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات عسكرية إضافية ضد إيران، تشمل خطة أعدها قائد القيادة المركزية الأمريكية الأميرال براد كوبر، تقوم على تنفيذ حملة جوية مكثفة تمتد بين عشرة وأربعة عشر يوماً بهدف إضعاف القدرات الصاروخية الإيرانية.

وأضافت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية لم تتخذ قراراً نهائياً بعد، إذ يواصل الرئيس الأمريكي المفاضلة بين توسيع العمليات العسكرية أو الاكتفاء بضربات محدودة تتيح استمرار المسار الدبلوماسي، في ظل نقاشات داخلية حول مخاطر التصعيد وانعكاساته على القدرات الدفاعية الأمريكية.

ويأتي هذا التطور بعد تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الأخيرة، وسط تحذيرات متزايدة من احتمال انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الأمن الإقليمي وحركة الملاحة الدولية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.