شهدت الساحة المقابلة لمقر البرلمان بالرباط، صباح الإثنين 6 يوليوز 2026، اعتصاماً مفتوحاً خاضه محامون ومحاميات قدموا من مختلف هيئات المملكة، استجابة لدعوة جمعية هيئات المحامين بالمغرب، احتجاجاً على مشروع القانون المنظم للمهنة.
ورفع المشاركون سقف التصعيد، ملوحين بإمكانية المبيت الليلي في موقع الاعتصام إذا لم يتم التفاعل مع مطالبهم، مؤكدين تمسكهم بمواصلة الأشكال الاحتجاجية دفاعاً عن ما يعتبرونه حقوقاً ومكتسبات المهنة.
ورغم الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، توافد المحتجون ببدلاتهم السوداء، فيما لجأ عدد منهم إلى القبعات البيضاء والربطات الحمراء في مشهد جسّد وحدة الجسم المهني بمختلف أجياله.
وسجل الاعتصام حضوراً لافتاً لشيوخ المهنة إلى جانب المحامين الشباب، في رسالة تؤكد اتساع دائرة الرفض لمضامين مشروع القانون. كما علّق المحتجون لافتات وشعارات أبرزها عبارة: “المحامون غاضبون”، التي اختزلت أجواء الاحتجاج.
وردد المعتصمون هتافات تؤكد استمرارهم في التصعيد، من بينها: “لن ننكسر… لن نستسلم… ماضون إلى الأمام من أجل مهنتنا”، وسط أجواء طبعتها التعبئة والالتفاف حول مطالب الجمعية.
ويأتي هذا الاعتصام تنفيذاً للقرار الذي اتخذته جمعية هيئات المحامين بالمغرب خلال اجتماعها المنعقد يوم 4 يوليوز 2026، والقاضي بتنظيم اعتصام إنذاري أمام البرلمان بمشاركة أعضاء مكتب الجمعية، والنقباء السابقين، وأعضاء مجالس الهيئات، في إطار برنامج احتجاجي مرتبط بمشروع قانون المهنة.