أخنوش يعود إلى جماعة أكادير بـ200 مليون درهم

مجلة أصوات

عاد عزيز أخنوش، رئيس المجلس الجماعي لأكادير، إلى ترؤس اجتماع لتتبع المشاريع التنموية بالجماعة، بعد غياب استمر نحو 14 شهراً عن اجتماعات مماثلة، وذلك خلال لقاء خصص لدراسة مشاريع تبلغ كلفتها الإجمالية حوالي 200 مليون درهم، وفق المعطيات التي نشرتها الجماعة.

وبحسب المصدر ذاته، حضر الاجتماع النائب الأول لرئيس المجلس مصطفى بودرقة، ورئيسة القسم التقني إيمان أشملال، إلى جانب ثلاثة مهندسين معماريين، حيث جرى استعراض التصورات المعمارية والتقنية لمجموعة من المشاريع المدرجة ضمن برنامج عمل الجماعة.

وتهم المشاريع المبرمجة إعادة التأهيل الحضري لأنزا العليا في القطاعين C وD، وإعادة تأهيل حديقة الأمل بأنزا، والتهيئة الحضرية لحي أغروض ببنسركاو، إلى جانب إعادة تأهيل حي أحلاكا، وإنجاز الممر الأخضر الرابط بين تدارت وأنزا.

كما تشمل المشاريع إنجاز وتهيئة ملاعب لكرة القدم ذات 11 لاعباً بعدد من أحياء المدينة، في إطار توجه يرمي، بحسب الجماعة، إلى تحسين الفضاءات العمومية وتعزيز التجهيزات الرياضية وتقليص الفوارق المجالية بين مختلف المناطق.

وفي السياق ذاته، خصص الاجتماع لمناقشة الجوانب المعمارية والتقنية للمشاريع، مع تقديم توجيهات بمراجعة بعض الاختيارات وتحسين مكونات عدد منها، قبل الانتقال إلى المراحل المرتبطة بالتنفيذ.

ومع ذلك، لم تكشف الجماعة ضمن المعطيات المنشورة عن جدول زمني محدد لإطلاق الصفقات أو الشروع في الأشغال أو استكمال المشاريع، وهو ما يجعل تنزيل الاستثمارات المعلنة مرتبطاً بالآجال التي ستحددها مراحل الدراسات والصفقات والتنفيذ.

ويأتي هذا الاجتماع باعتباره أول لقاء من هذا النوع يترأسه أخنوش منذ نحو 14 شهراً، وفق المعطيات الرسمية للجماعة، في وقت تكتسي فيه المشاريع المعلنة أهمية بالنسبة إلى عدد من الأحياء المستهدفة ببرامج إعادة التأهيل وتحسين التجهيزات والخدمات.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن أهمية هذه المشاريع لن تقاس فقط بحجم الاعتمادات المالية المرصودة لها، وإنما أيضاً بسرعة الانتقال من مرحلة التصورات والدراسات إلى إطلاق الصفقات وبدء الأشغال، ثم مدى احترام الآجال وجودة الإنجاز والأثر الفعلي على سكان الأحياء المعنية.

ويأتي ظهور أخنوش في هذا الاجتماع بعد أيام من الجدل الذي رافق سفره إلى جزيرة مايوركا الإسبانية خلال الفترة التي شهدت فيها مدينة سبتة أزمة مرتبطة بموجة العبور الجماعي، وهو ما أثار انتقادات سياسية وإعلامية بشأن توقيت وجوده خارج المغرب.

وفي هذا السياق، يكتسي الاجتماع أيضاً بعداً مرتبطاً بحضور رئيس المجلس الجماعي داخل تدبير الشأن المحلي، خصوصاً مع اقتراب الانتقال من مرحلة الإعلان عن المشاريع إلى مرحلة تنزيلها ميدانياً، وما يرافق ذلك من انتظارات بشأن آجال التنفيذ ونتائج الاستثمارات المعلن عنها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.