يثير اتفاق إزالة السياج الحدودي بين إسبانيا وجيب جبل طارق البريطاني، الذي دخل حيز التنفيذ منتصف يوليوز الجاري، تساؤلات بشأن تداعياته المحتملة على المغرب، بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي على مضيق جبل طارق وارتباطه الوثيق بالاقتصاد والحركية البشرية في جنوب إسبانيا.