ذكرت وزارة الصحة الإسبانية، اليوم السبت، أنها تشتبه في إصابة امرأة ثانية بسلالة الأنديز من فيروس “هانتا”.
وأوضحت أن المرأة كانت على متن نفس رحلة شركة “KLM” التي استقلتها سيدة هولندية مصابة بالفيروس، توفيت لاحقًا، بعد أن كانت قد غادرت سفينة “هونديوس” السياحية التي شهدت تفشي المرض.
وأضافت الوزارة أن الحالة المشتبه بها تقيم في إقليم كتالونيا، وقد وُضعت في العزل الصحي داخل المستشفى كإجراء احترازي، رغم عدم ظهور أي أعراض عليها.
وفي السياق ذاته، قال وزير الدولة للصحة خافيير باديا إن حالة أخرى في أليكانتي نُقلت إلى المستشفى بعد ظهور أعراض خفيفة، مشيرًا إلى أن كلا المرأتين كانتا على نفس الرحلة الجوية، إحداهما جلست على مقربة من المصابة الهولندية.
وتشير المعطيات إلى أن المرأة الهولندية كانت قد سافرت عبر سفينة “هونديوس” التي انطلقت من الأرجنتين، قبل أن تتدهور حالتها الصحية أثناء رحلة العودة من جنوب إفريقيا، حيث توفيت لاحقًا في المستشفى بعد منعها من السفر جوًا في اللحظات الأخيرة.
كما أفادت السلطات بأن راكبة أخرى من نفس الرحلة غادرت إسبانيا بعد ذلك، فيما أكدت وزيرة الصحة أن الحالة المشتبه بها في كتالونيا لم تظهر عليها أعراض ولم تخالط أشخاصًا بشكل مباشر.
ويُذكر أن فيروس “هانتا” ينتقل عادة عبر استنشاق جزيئات ملوثة من فضلات القوارض، ولا ينتقل بسهولة بين البشر، رغم أن سلالة الأنديز قد تُظهر في حالات نادرة قدرة على الانتقال بين الأشخاص.