ترامب يطالب بـ10 مليارات دولار

مجلة أصوات

رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوى تشهير جديدة ضد إمبراطور الإعلام روبرت مردوخ وشركة “داو جونز” المشرفة على صحيفة “وول ستريت جورنال”، مطالبًا بتعويض لا يقل عن عشرة مليارات دولار، على خلفية مقال تناول علاقته بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين.

 

 

وجاء في تفاصيل الدعوى أن ترامب يتهم الصحيفة وعددًا من مسؤوليها وصحفييها بالتشهير والإضرار بسمعته، معتبرًا أن المقال المنشور تضمّن مزاعم “كاذبة ومسيئة”، تسببت له في خسائر معنوية وسياسية كبيرة.

كما طالب الرئيس الأمريكي بتعويضات عقابية وأتعاب المحاماة، إضافة إلى أي تعويضات أخرى قد تراها المحكمة مناسبة، وفق ما ورد في نص الدعوى القضائية المقدمة أمام القضاء الأمريكي.

وتعود جذور القضية إلى يوليوز من سنة ألفين وخمسة وعشرين، حين رفع ترامب دعوى أولى ضد الأطراف نفسها بسبب تقرير صحفي تحدث عن مزاعم تتعلق باتصالات جمعته بإبستين قبل أكثر من عشرين عامًا.

وزعمت الصحيفة آنذاك أن ترامب أرسل للممول الأمريكي ألبومًا بمناسبة عيد ميلاده الخمسين، تضمن رسومات وملاحظات وُصفت بأنها “بذيئة”، غير أن ترامب نفى تلك الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدًا أن التوقيع الموجود في الألبوم لا يعود إليه.

وفي المقابل، رفض قاضٍ أمريكي الدعوى الأولى خلال أبريل الماضي، بعدما اعتبر أن فريق ترامب القانوني لم يقدم أدلة كافية لإثبات وجود “نية خبيثة” لدى الصحفيين أو المؤسسة الإعلامية، قبل أن يمنح محاميه مهلة لتعديل الشكوى وإعادة تقديمها بصيغة محدثة.

وتعيد هذه القضية الجدل مجددًا حول علاقة ترامب بإبستين، خاصة مع استمرار تداول ملفات وشهادات مرتبطة بالقضية التي أثارت صدمة واسعة داخل الولايات المتحدة خلال السنوات الماضية.

وبحسب وسائل إعلام أمريكية، فإن الدعوى الجديدة قد تتحول إلى واحدة من أكبر قضايا التشهير الإعلامي في الولايات المتحدة، بالنظر إلى قيمة التعويضات المالية المطلوبة وحجم الشخصيات والمؤسسات المتورطة فيها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.