يُعد عبد الرحمان لطفي من بين الكفاءات الأمنية والعسكرية التي راكمت تجربة ميدانية وإدارية كبيرة داخل مؤسسة الدرك الملكي، حيث استطاع عبر سنوات من العمل والانضباط أن يرسخ اسمه ضمن رجالات الدرك الملكي المشهود لهم بالكفاءة العالية والنزاهة والاستقامة.
وينحدر الفريق عبد الرحمان لطفي من منطقة أفورار، وقد بصم على مسار مهني متميز بدأ بتحمل مسؤوليات ميدانية صغيرة داخل سريات الدرك الملكي، قبل أن يتدرج في عدد من المناصب الإقليمية والجهوية بمختلف مناطق المملكة، ما أكسبه خبرة واسعة في تدبير الشأن الأمني والعسكري.
وشملت محطاته المهنية عدة مدن كبرى، من بينها أكادير وفاس وقلعة السراغنة والدار البيضاء، حيث شغل مهام قائد إقليمي وقائد جهوي للدرك الملكي، وتميز خلال مختلف هذه المسؤوليات بحسن التدبير والانضباط المهني والتواصل الإيجابي مع مرؤوسيه.
وفي سنة 2020، تمت ترقيته إلى رتبة جنرال دوبريكاد، قبل أن يُعيَّن رئيساً لأركان الدرك الملكي خلفاً للفريق محمد معمر، الذي تم تعيينه آنذاك نائباً لقائد الدرك الملكي. كما شهد سنة 2024 ترقية جديدة للفريق عبد الرحمان لطفي إلى رتبة جنرال دو ديفيزون “فريق”، في تقدير للمسار المهني الحافل الذي راكمه داخل المؤسسة.
ويحظى الفريق عبد الرحمان لطفي باحترام واسع داخل أسرة الدرك الملكي، لما عُرف عنه من أخلاق رفيعة، وروح وطنية عالية، وصرامة في العمل، إلى جانب اهتمامه بالعنصر البشري وحرصه على ترسيخ قيم الانضباط والجدية داخل المؤسسة.
كما يشكل مناسبة للثناء والتنويه بجميع رجال ونساء الدرك الملكي، وعلى رأسهم الجنيرال دو كور دارمي، الذين يواصلون أداء واجبهم الوطني بكل تفانٍ وإخلاص تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خدمة لأمن الوطن واستقراره، وحفاظاً على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
كل التوفيق والسداد للفريق عبد الرحمان لطفي ولكافة مكونات الدرك الملكي في أداء رسالتهم النبيلة خدمة للوطن والمواطنين.
السابق بوست
القادم بوست