أبرز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مكانة بلاده كمورّد رئيسي وموثوق للطاقة إلى الصين، وذلك خلال مباحثات أجراها مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، اليوم الأربعاء، في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد بوتين أن روسيا تواصل تزويد الصين بالنفط والغاز بصورة منتظمة رغم الاضطرابات الإقليمية، مشيدًا في الوقت نفسه بدور بكين كشريك اقتصادي يعتمد عليه. كما وجّه دعوة رسمية إلى شي جين بينغ لزيارة روسيا خلال سنة 2027.
من جانبه، شدد الرئيس الصيني على ضرورة التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في الشرق الأوسط، معتبرًا أن الحل السياسي القائم على الحوار والمفاوضات هو السبيل الأمثل لاحتواء الأزمة.
وأشار شي إلى أن إنهاء النزاع في أقرب وقت من شأنه أن يخفف من تأثيراته السلبية على أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.
وتفيد بيانات رسمية روسية بأن موسكو حافظت خلال عام 2025 على موقعها كأكبر مزود للطاقة للصين، بعدما صدّرت إليها 101 مليون طن من النفط الخام، إلى جانب 49 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي عبر الأنابيب وشحنات الغاز المسال.
وتعمل روسيا حاليًا على تعزيز صادراتها الطاقية نحو الصين، خصوصًا من خلال مشروع خط أنابيب قوة سيبيريا 2، الذي يُنتظر أن ينقل كميات إضافية من الغاز الروسي إلى السوق الصينية عبر منغوليا.