مراكش تحتضن المؤتمر الوطني الـ49 لأمراض الغدد والسكري والتغذية

مجلة اصوات

مجلة اصوات | صحة

تتواصل بمدينة مراكش أشغال المؤتمر الوطني التاسع والأربعين للجمعية المغربية لأمراض الغدد والتغذية وداء السكري، بمشاركة أخصائيين ومهنيين في القطاع الصحي، بهدف مناقشة أحدث المستجدات العلمية والعلاجية في مجال أمراض الغدد الصماء والأمراض الأيضية، وتعزيز سبل تحسين التكفل بالمرضى.

ويشكل هذا اللقاء العلمي، الذي انطلقت أشغاله الخميس وتتواصل إلى غاية 18 أكتوبر الجاري، مناسبة لتبادل الخبرات ومناقشة التطورات المسجلة في التشخيص والعلاج، مع التركيز على مرض السكري والسمنة واضطرابات البلوغ والآليات العصبية الصماء.

وأكد رئيس الجمعية المغربية لأمراض الغدد والتغذية وداء السكري، البروفيسور فؤاد الرقيوق، أن الجمعية تضطلع بدور مهم في دعم البحث العلمي وتطوير الممارسات الطبية بالمغرب، من خلال مواكبة المستجدات العلمية وتشجيع تبادل المعارف والخبرات بين المتخصصين.

وشدد الرقيوق على أهمية اعتماد مقاربة علاجية تراعي خصوصية كل حالة، خاصة في ما يتعلق بمرض السكري والسمنة، مع إيلاء اهتمام خاص لمرض السكري لدى الأطفال.

من جانبه، أبرز اختصاصي أمراض الغدد الصماء حمدون الحسني أهمية التكوين المستمر وتبادل التجارب بين الأطباء، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لمواكبة التطور الطبي وتحسين التكفل بالأمراض المزمنة.

وشهد اليوم الأول من المؤتمر تقديم عروض علمية تناولت، على الخصوص، الآليات العصبية الصماء المرتبطة باضطرابات البلوغ، والمستجدات المتعلقة بالفحوصات الهرمونية وسبل تحسين دقة التشخيص، مع التأكيد على ضرورة تقييم كل حالة وفق معطياتها السريرية.

ويراهن المشاركون في هذا الموعد العلمي على تعزيز الوقاية والتشخيص المبكر وتطوير أساليب العلاج، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمصابين بأمراض الغدد الصماء والسكري والسمنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.