أكدت الفنانة المغربية أحلام الزعيمي أن تجربة الأمومة شكلت نقطة تحول في حياتها، إذ منحتها رؤية مختلفة للحياة وساعدتها على تحقيق توازن بين مسؤولياتها الأسرية ومسيرتها الفنية، مشيرة إلى أن ابنها يعد مصدر إلهام وقوة في مشوارها المهني.
وأوضحت الزعيمي، في تصريحات صحفية، أن وجود ابنها إلى جانبها جعلها أكثر وعيا بالمسؤولية على المستويين الشخصي والمهني، مضيفة أن الأمومة لم تبعدها عن عالم التمثيل، بل ساهمت في تعميق فهمها للمشاعر الإنسانية، وهو ما انعكس إيجابا على أدائها وتجسيدها للشخصيات أمام الكاميرا.
وأضافت الفنانة المغربية أنها تحرص على اختيار أدوار ذات قيمة فنية، بعيدا عن منطق كثرة الظهور، معتبرة أن الجودة تبقى المعيار الأساسي في مسيرتها. وأبرزت أن كل تجربة فنية تخوضها يجب أن تشكل إضافة حقيقية إلى رصيدها، وتمنحها فرصة لإبراز قدراتها في أداء شخصيات متنوعة.
كما عبرت الزعيمي عن اعتزازها بالعلاقة المميزة التي تجمعها بابنها، مؤكدة أن نجاح المرأة في المجال الفني لا يتعارض مع دورها داخل الأسرة، بل إن التحدي الحقيقي يكمن في القدرة على التوفيق بين الحياة العائلية والطموح المهني.
وفي ما يتعلق بمشاريعها المقبلة، كشفت الفنانة أنها تتطلع إلى خوض تجارب جديدة في السينما والتلفزيون، مع التركيز على الأعمال التي تحمل مضامين قوية وشخصيات قريبة من الواقع، مؤكدة أن الجمهور أصبح أكثر انتقاء للأعمال التي يتابعها، وهو ما يدفعها إلى التدقيق في اختياراتها الفنية.
واختتمت أحلام الزعيمي حديثها بالتأكيد على أن النجاح لا يقاس فقط بالشهرة، وإنما أيضا بالقدرة على بناء حياة متوازنة تجمع بين الأسرة والعمل، مع مواصلة التطور وتقديم أعمال تحظى بثقة الجمهور.