أعادت دعوات أطلقها مختصون في مجال المحافظة على التراث المعماري فتح النقاش حول واقع حماية المباني التاريخية بمدينة طنجة، بعد تداول معطيات وصور اعتُبرت مؤشراً على تغييرات مست هوية المنزل التاريخي الذي أقام فيه الروائي الفرنسي ألكسندر دوما خلال زيارته للمغرب سنة 1846، وهو أحد أبرز المعالم الثقافية المرتبطة بتاريخ المدينة.