مهرجان “تويزا” يختتم فعالياته بندوة حول سبل التصدي لخطاب الكراهية

اختُتمت، مساء الأحد 26 يوليوز، فعاليات مهرجان “تويزا” بمدينة طنجة، بندوة فكرية سلطت الضوء على واحدة من أكثر القضايا إلحاحا في الزمن الرقمي، تحت عنوان “كيف نتصدى لخطابات الكراهية؟”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمفكرين والإعلاميين من المغرب ولبنان.

 

وشكلت الندوة محطة بارزة في البرنامج الثقافي للمهرجان، حيث ناقش المشاركون تنامي خطابات الكراهية في الفضاءين الواقعي والرقمي، وانعكاساتها على السلم المجتمعي وقيم التعايش، إلى جانب السبل الكفيلة بمواجهتها عبر ترسيخ ثقافة الحوار واحترام الاختلاف.

وأكد المتدخلون أن التصدي لخطابات الكراهية لا يقتصر على الجوانب القانونية، بل يستوجب أيضا تضافر جهود المؤسسات التعليمية والإعلامية والثقافية، فضلا عن تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية قبول الآخر ونبذ كل أشكال التمييز والعنف اللفظي.

كما شدد المشاركون على الدور المحوري الذي تضطلع به وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في نشر خطاب مسؤول يكرس قيم المواطنة والتسامح، مع الدعوة إلى تطوير آليات التحقق من المحتوى ومحاربة الأخبار الزائفة التي تغذي الانقسام والكراهية.

واختتمت الندوة بالتأكيد على أن بناء مجتمع متماسك يمر عبر الاستثمار في التربية على حقوق الإنسان، وتشجيع الحوار والانفتاح، وتعزيز ثقافة الاختلاف باعتبارها ركيزة أساسية لترسيخ الديمقراطية والتعايش السلمي، لتختتم بذلك الدورة الحالية من مهرجان “تويزا” بمجموعة من النقاشات الفكرية والثقافية التي واكبت أبرز القضايا الراهنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.