تألق وإصابات تربك حسابات أسود المغرب

مجلة أصوات

شهدت مباريات نهاية الأسبوع في الدوريات الأوروبية والعربية تبايناً في أداء المحترفين المغاربة بين تألق لافت لبعض الأسماء وتعثرات وإصابات مقلقة، وهو ما قد يضع الناخب الوطني الجديد محمد وهبي أمام تحديات إضافية مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.

ففي الدوري الإسباني “الليغا”، تعرض عبد الصمد الزلزولي لهزيمة رفقة ريال بيتيس أمام خيتافي بثنائية نظيفة، حيث قدم أداء متوسطاً تحت رقابة دفاعية لصيقة قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 61. وفي المقابل، خطف إبراهيم دياز الأضواء بعد مشاركته أساسياً مع ريال مدريد، مساهماً في الفوز القاتل على سيلتا فيغو، ليعزز حضوره مع الفريق الملكي في ظل غياب كيليان مبابي.

كما واصل عز الدين أوناحي استعادة نسق المباريات مع فريقه جيرونا، بعدما قدم أداء جيداً في مواجهة ليفانتي التي انتهت بالتعادل، بينما استمر غياب سفيان أمرابط بسبب الإصابة وسط توقعات بقرب عودته إلى الملاعب.

وفي الدوري الإنجليزي الممتاز، لم تكن عودة نصير مزراوي إلى التشكيلة الأساسية لـمانشستر يونايتد موفقة، بعدما خسر الفريق أمام نيوكاسل يونايتد بهدفين لواحد، في مباراة شهدت ثغرات دفاعية واضحة قبل استبدال الدولي المغربي في الدقائق الأخيرة. في المقابل، واصل أمين عدلي معاناته مع قلة دقائق اللعب، حيث دخل بديلاً في الدقائق الأخيرة خلال مواجهة فريقه أمام برينتفورد.

أما في الدوري الفرنسي، فقد تعرض أشرف حكيمي للهزيمة رفقة باريس سان جيرمان أمام موناكو بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، رغم تقديمه أداء فردياً مقبولاً. في حين أثار غياب نايف أكرد بداعي الإصابة قلق الجماهير المغربية، خاصة مع الحديث عن آلام عضلية قد تبعده عن معسكر المنتخب المقبل.

وفي المقابل، تأكد غياب حمزة إيغامان عن المنافسات لفترة طويلة بعد الإصابة القوية التي تعرض لها مع فريقه ليل، والتي قد تبعده عن المشاركة في المونديال المقبل.

وعلى صعيد الأخبار الإيجابية، عاد عبد الحميد آيت بودلال للمشاركة مع رين بعد غياب طويل، مساهماً في الفوز الكبير على نيس، في مباراة ظل خلالها ياسر الزابيري على مقاعد البدلاء.

وفي الدوريات الأخرى، سجل نائل العيناوي ظهوره الثاني توالياً مع روما أمام جنوى رغم خسارة فريقه، بينما تلقى يوسف النصيري الهزيمة مع فريقه في مواجهة الأهلي السعودي في الدوري السعودي.

وفي هولندا، واصل إسماعيل الصيباري عروضه القوية مع آيندهوفن بعد قيادته الفريق للفوز على ألكمار، معززاً صدارته لهدافي الفريق هذا الموسم. أما في اليونان، فقد توقف رصيد أيوب الكعبي التهديفي بعد تعادل فريقه أمام باوك، لكنه حافظ على صدارة هدافي الدوري.

وفي المقابل، لا يزال الغموض يلف مستقبل آدم ماسينا بعد فشله في إيجاد فريق جديد حتى الآن، وهو ما قد يؤثر على حظوظه في العودة إلى صفوف المنتخب الوطني قبل نهائيات كأس العالم المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.