مراكز إيواء وتحصين.. حكومة مصر تحسم ملف الكلاب الضالة

مجلة أصوات

في ظل تزايد شكاوى المواطنين في مصر من انتشار الكلاب الضالة في الشوارع والميادين وما تسببه من مخاطر على الصحة العامة وسلامة السكان، كثفت الحكومة المصرية تحركاتها لوضع حد لهذه الظاهرة عبر خطة وطنية تشارك فيها مختلف الوزارات المعنية، إلى جانب المحافظات ومنظمات المجتمع المدني.

 

وخلال اجتماع مجلس الوزراء، أمس الاثنين، تم الإعلان عن مجموعة من الآليات المتفق عليها لتسريع مواجهة الظاهرة، مع متابعة دورية لتنفيذها، في إطار استراتيجية “مصر خالية من السعار 2030”.

وشملت الخطة تجهيز أماكن مخصصة لإقامة مراكز إيواء وتعقيم وتحصين الكلاب الضالة، إلى جانب إطلاق حملات وطنية للتعقيم والتحصين تحت إشراف الهيئة العامة للخدمات البيطرية وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني.

وبحسب تقديرات رسمية، تجاوز عدد الكلاب الضالة في مصر 14 مليون كلب، ما يطرح تحديات كبيرة أمام خطط التعقيم، التي تتطلب تغطية نسبة كبيرة من هذه الأعداد لتحقيق نتائج فعالة، وفق مختصين في الطب البيطري.

وفي المقابل، شددت جهات رسمية على أهمية تحقيق توازن بين حماية المواطنين والرفق بالحيوان، مع التأكيد على رفض أي ممارسات عنف تجاه الحيوانات، ودعم الحلول المنظمة عبر مراكز الإيواء والشلاتر.

كما حذر خبراء من ظاهرة الإطعام العشوائي للكلاب في الشوارع، مؤكدين أنها تساهم في زيادة تجمعها وتكاثرها في مناطق محددة، مما ينعكس سلباً على التوازن البيئي داخل المدن.

وفي المقابل، يرى ناشطون في مجال الرفق بالحيوان أن الحل يكمن في توسيع برامج التعقيم المنظمة والتوعية المجتمعية بدل اللجوء إلى حلول تصادمية أو إثارة الذعر بين المواطنين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.