أونكتاد يدق ناقوس الخطر: الاقتصاد العالمي أمام موجة تباطؤ جديدة

دعا مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) إلى تسريع وتيرة الاستثمار في الطاقات النظيفة منخفضة التكلفة، باعتبارها خياراً أساسياً لتعزيز استقرار الاقتصاد العالمي وتقليل حدة الصدمات المتكررة التي تواجهه.

وأوضح “أونكتاد” أن التقلبات المرتبطة بأسواق الطاقة التقليدية، وما يرافقها من ارتفاع في الأسعار واضطراب في سلاسل الإمداد، تزيد من هشاشة الاقتصاد العالمي، خصوصاً في الاقتصادات النامية التي تتحمل جزءاً كبيراً من كلفة هذه التحولات.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة لا يقتصر تأثيره على القطاعات الصناعية فقط، بل يمتد ليشمل الأمن الغذائي عبر زيادة تكاليف الإنتاج الزراعي، خاصة الأسمدة، وهو ما يساهم في ارتفاع معدلات التضخم الغذائي في عدد من الدول.

كما اعتبر “أونكتاد” أن تعزيز التعاون الدولي وتوفير التمويل اللازم للدول النامية يشكلان عنصرين أساسيين لضمان انتقال طاقي عادل، يسمح لهذه الدول بمواكبة التحولات دون الإضرار بنموها الاقتصادي.

واختتم على أن تسريع الاستثمار في الطاقات النظيفة لم يعد خيارا ثانويا، بل أصبح ضرورة ملحة لمواجهة التحديات الاقتصادية المتزايدة وتعزيز قدرة الاقتصاد العالمي على الصمود أمام الصدمات المستقبلية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.