خطوات لإنجاح تربية الأطفال الهادفة

تُعرّف” التربية “بمفهومها التربوي المتعارف عليه على أن  توفير الحماية والرعاية لهم من يوم مولدهم حتّى مرحلةالبلوغ  لضمان نموّهم بشكل صحيّ وسليم و أنها  العلاقة التي تربط الآباء بالأبناء عن طريق والتربية كمفهوم صحيح هو  أن يكون الاطفال  أكثر انسجاما ومتعة مع الاباء حيث  أصبحت العملية التربوية أقلّ تعقيداً ، وتُعتبر سنوات الطفولة  المبكّرة .

 

تحاذي سلوكيات الطفل وردود أفعالهم و بالكاد تعزز النمطية التي  تتمثل في الركيزة الأولى التي يُبنى عليها الكثير من التوضيحات للآباء فيما يفعلون لأطفالهم.  وتعتبر خبيرة التربية الدكتورة انشراح الشال الأستاذة بمعهد الطفولة لتخبرنا كيف تصبح تربية الأطفال أكثر متعة حسب الافكار والحلول عبر الخطوات التالية :

أولا: الأولاد في هذه الفترة يعتمدون بشكل كامل على أبويهم وما يتلقّونه منهم من خبرات وتجارب تُساهم في نموّهم.

ويتم ذلك بسبب المرونة الكبيرة في جهازهم العصبيّ في هذا العمر وقدرتهم على التعلّم والتطور بشكل سريع.

فيما وأن  التعامل مع الطفل بالحديث معه وحمله يُكسبه خبرات مهمّة في سنوات عمره الأولى، وتمنح أبويه فرصةً للتربية لا يُمكن تعويضها.

وبالأحرى هناك ثلاثة أهداف رئيسية للتربية الصحيحة للأطفال؛  ضمان صحة الطفل وسلامته، إعداد الطفل كشخص بالغ منتج يندمج في مجتمعه بشكل سليم، ينقل القيم الثقافية له:

تعتبر مشاركة الآباء لأولادهم النشاطات المختلفة مثل تناول العشاء معهم ومشاهدة برنامجهم التلفزيوني المفضّل، والاندماج باللعب معهم، واصطحابهم في نزهة، مما يجعلهم يستمتعون بممارستها وتزيد من تفاعلهم، وتُعرّفهم على عالمهم بشكل أكثر متعة.

كما يُنصح بتجنّب منع الأولاد من فعل ما يريدون، ومحاولة تلبية مطالبهم والابتعاد عن الرفض المستمرّ بحجّة التربية والتأديب، فالسماح للأولاد بفعل ما يريدون وتلبية طلباتهم يُشعرهم بالسعادة.

في كشف عن ملاحظة عن  منح أيام الأسبوع إسم مميّز مرتبط بنشاط يقوم به الأولاد بهذا اليوم ، مما يجعل النشاط أكثر متعةً بالنسبة لهم، فعلى سبيل المثال إذا كان الطفل لا يحبّ تناول نوع محدد من الخضروات يُمكن تسمية أحد أيام الأسبوع بيوم الخضار كمثال .

بالإضافة إلى أن الأولاد يحتاجون إلى تغيير الروتين الدراسي اليومي في المدرسة، ولهذا فإنّهم بحاجة للعب وقضاء وقت مسلي بعيداً عن قضاء ساعات أخرى بالدراسة، واللعب  بدوره  له أهميته  أكثر من التعلّم الأكاديميّ خاصة قبل السابعة من العمر.

وكذلك يجب تعليم الأولاد أن يمنحوا أنفسهم وقتاً للراحة والإسترخاء، ويكون ذلك بالسماح لهم بالتقسيم بين واجباتهم ومسؤولياتهم وحصولهم على وقت خاص للمتعة والمرح.

 

 

فاتباع الاسلوبفي عيش اللحظات  المرحة مع الأولاد دون إحساس بالخطأ ، مما يزيد من شعورهم بالسعادة والمرح ويكثر من تفاعل الآباء معهم بحيث . يُفضّل الإبتعاد عن الأنشطة والألعاب المملة التي لا يرحب الأولاد بها، وإستبدالها بألعاب مناسبة لسنّهم تمنحهم السعادة والتسلية، ممّا يُساعدهم على إيجاد شغفهم وهوايتهم وقضاء أوقات ممتعة مع عائلتهم.

وفي الأخير ،لايكاد يخفى علينا أن تربية الأطفال مند نعومة الأظافر محور خلاق تستهل بها الحياة الإنسانية وتعتز بها الأخلاقيات الهادفة التي تمنح رونق الإنسجام الأسري .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.