سوق الانتقالات بالمغرب.. غموض حول الموعد النهائي لإغلاق الميركاتو

تعيش أندية البطولة الوطنية الاحترافية حالة من الترقب بشأن الموعد النهائي لإغلاق فترة الانتقالات الصيفية، في ظل استمرار التباين بين التاريخ الذي أعلنته العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية (LNFP) والتاريخ الظاهر في نظام مطابقة الانتقالات التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (TMS).

وكانت العصبة الوطنية قد أعلنت، في 9 شتنبر 2026، تمديد فترة الانتقالات الصيفية للموسم الرياضي 2026-2027 إلى غاية 25 شتنبر 2026، بهدف منح الأندية مهلة إضافية لاستكمال تعاقداتها وإتمام الملفات المرتبطة بسوق الانتقالات.

غير أن نظام TMS التابع لـ”فيفا” ظل، وفق المعطيات الواردة في المصدر، يعرض 15 شتنبر 2026 موعداً نهائياً لإغلاق فترة الانتقالات في المغرب، ما أثار حالة من عدم اليقين لدى عدد من أندية البطولة التي تواصل مفاوضاتها مع لاعبين جدد.

تباين يربك الأندية

ويكتسي هذا الاختلاف أهمية خاصة بالنسبة للأندية التي تكون طرفاً في انتقالات تستوجب استكمال إجراءات عبر نظام TMS، إذ إن استمرار ظهور تاريخ 15 شتنبر قد يدفعها إلى تسريع إنهاء ملفاتها، رغم قرار العصبة الوطنية بتمديد فترة التسجيل إلى 25 شتنبر.

وكانت مجموعة من الأندية قد بنت حساباتها على المهلة الإضافية التي أعلنت عنها العصبة، من أجل استكمال المفاوضات وإتمام التعاقدات خلال الأيام الموالية.

ماذا ينص نظام الانتقالات؟

وتنص قواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم على تحديد الاتحادات الوطنية لفترات تسجيل اللاعبين مسبقاً، وإدراج هذه المواعيد ضمن الأنظمة والتقويمات المعتمدة لدى “فيفا”.

وفي حال تغيير موعد فترة الانتقالات، يتعين اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديث المواعيد في الأنظمة ذات الصلة، خصوصاً نظام مطابقة الانتقالات الدولية، وهو ما يجعل الأندية المغربية تنتظر توضيحاً رسمياً بشأن مدى سريان الموعد الجديد على مختلف عمليات التسجيل والانتقال.

الأندية تنتظر توضيحاً رسمياً

ومع استمرار المفاوضات داخل عدد من الأندية، يظل توضيح الوضع بشكل رسمي أمراً منتظراً لحسم الإشكال المرتبط بالموعد النهائي.

وبحسب المعطيات المتاحة، يكمن جوهر الإشكال في استمرار ظهور 15 شتنبر في نظام TMS، مقابل إعلان العصبة الوطنية تمديد فترة الانتقالات إلى 25 شتنبر 2026.

وتترقب الأندية المعنية توضيحاً رسمياً يحدد التاريخ المعتمد بشكل نهائي، خصوصاً بالنسبة للانتقالات الدولية والإجراءات التي تمر عبر نظام TMS.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.