مثل رسام الكاريكاتور ياسر منبير، الأربعاء، أمام المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، على خلفية متابعته في قضية مرتبطة برسومات اعتُبرت مسيئة للملك محمد السادس، وفق ما أفاد به مصدر من النيابة العامة.
وبحسب المصدر ذاته، فإن منبير، البالغ من العمر 22 سنة، أوقف في 17 يونيو الماضي، وقررت النيابة العامة متابعته بتهم تتعلق بـ«إهانة مؤسسة دستورية بواسطة وسائل إلكترونية»، إلى جانب إهانة موظفين عموميين.
ومثل الرسام أمام المحكمة دون محام، في ظل استمرار إضراب المحامين عن العمل، غير أنه تمسك بحقه في الدفاع، وهو ما دفع المحكمة إلى تأجيل الجلسة إلى 21 شتنبر الجاري، وفق المصدر نفسه.
وتعود القضية، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس عن حكيم سيكوك، المسؤول في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الذي يتابع الملف، إلى نشر منبير رسومات كاريكاتورية للملك محمد السادس على حسابه بمنصة إنستغرام.
وأضاف سيكوك أن الرسام طلب خلال جلسة الأربعاء الإفراج عنه، غير أن المحكمة رفضت الطلب، مع استمرار القضية في مسارها القضائي.
وينص الفصل 179 من القانون الجنائي المغربي على عقوبات مرتبطة بالقذف أو السب أو المس بالحياة الخاصة للملك، كما يتضمن مقتضيات بشأن الإخلال بواجب التوقير والاحترام لشخص الملك. وتنص المقتضيات نفسها على مضاعفة العقوبة عندما ترتكب الأفعال عبر وسائل العلنية، بما فيها الوسائل الإلكترونية.
ومن المرتقب أن تواصل المحكمة النظر في القضية خلال الجلسة المقررة يوم 21 شتنبر، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات والمرافعات أمام القضاء.