سجلت مبيعات الإسمنت بالمغرب تراجعاً بنسبة 3,48 في المائة خلال شهر غشت 2026، مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، في وقت بلغ فيه إجمالي الكميات المسلّمة نحو مليون و300 ألف و995 طناً، مقابل مليون و347 ألفاً و858 طناً خلال غشت 2025.
وبحسب المعطيات الصادرة عن مديرية نظم المعلومات بوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فقد بلغ مجموع مبيعات الإسمنت التراكمي إلى غاية نهاية غشت 2026 حوالي 9 ملايين و527 ألفاً و27 طناً، مقابل 9 ملايين و636 ألفاً و216 طناً خلال الفترة نفسها من سنة 2025.
وبذلك، سجلت السوق انخفاضاً تراكمياً يناهز 109 آلاف طن مقارنة بالأشهر الثمانية الأولى من السنة الماضية، بما يعكس تراجعاً محدوداً في وتيرة استهلاك الإسمنت بالمملكة منذ بداية العام.
وتستند هذه المؤشرات الدورية إلى البيانات الإحصائية الداخلية الصادرة عن الجمعية المهنية لشركات الإسمنت (APC)، التي تضم أبرز الفاعلين في القطاع بالمغرب.
وتشمل الجمعية كلاً من إسمنت تمارة، وإسمنت الأطلس، وإسمنت المغرب، ولافارج هولسيم المغرب، إضافة إلى شركة «نوفاسيم»، التي انضمت إلى الجمعية منذ مطلع سنة 2024.
ويعد تطور مبيعات الإسمنت من المؤشرات التي تحظى بمتابعة في السوق المغربية، بالنظر إلى ارتباطها بمستوى نشاط قطاع البناء والأشغال العمومية وتطور الطلب على مواد البناء، فضلاً عن ارتباطها بوتيرة إنجاز المشاريع السكنية والتجهيزات والبنيات التحتية.