تهنئة مرفوعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بمناسبة عيد العرش المجيد
مجلة أصوات
بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، عرش أسلافه المنعمين، يتشرف السيد حسن صاخي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط – سلا – القنيطرة، أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء الغرفة وأطرها وموظفيها ومنتسبيها من التجار والصناع ومقدمي الخدمات، بأن يرفع إلى السدة العالية بالله أصدق عبارات التهاني وأسمى آيات التبريك، المقرونة بخالص مشاعر الولاء والإخلاص والوفاء، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ أمير المؤمنين، وحامي حمى الملة والدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وأن يديم على جلالته موفور الصحة والعافية، وأن يبارك عمره، ويكلل مسيرته المظفرة بالمزيد من التوفيق والسداد، وأن يحقق على يديه الكريمتين كل ما يصبو إليه الشعب المغربي من رفعة ورخاء وازدهار. ويشغل حسن صاخي رئاسة غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط–سلا–القنيطرة، كما يتولى مهام نائب رئيس جامعة الغرف المغربية للتجارة والصناعة والخدمات.
وتعد هذه المناسبة الوطنية المجيدة محطة يعتز بها الشعب المغربي، لما تجسده من أواصر البيعة الشرعية والروابط التاريخية المتينة التي تجمع العرش العلوي المجيد بالشعب المغربي الوفي، كما تشكل فرصة لاستحضار ما تحقق للمملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك نصره الله، من منجزات تنموية كبرى، وإصلاحات استراتيجية، وأوراش اقتصادية واجتماعية رائدة، عززت مكانة المغرب إقليمياً وقارياً ودولياً، ورسخت مساره كبلد للاستقرار والإصلاح والتنمية المستدامة.
وإذ يخلد الشعب المغربي هذه الذكرى الخالدة بكل مظاهر الفخر والاعتزاز، فإنه يجدد تشبثه الراسخ بالعرش العلوي المجيد، والتفافه الدائم حول جلالة الملك، واستعداده لمواصلة الانخراط في مختلف الأوراش الوطنية الكبرى التي يقودها جلالته، بما يعزز التنمية الاقتصادية، ويرسخ العدالة المجالية، ويقوي تنافسية الاقتصاد الوطني، ويفتح آفاقاً أوسع للاستثمار وخلق فرص الشغل.
وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، يجدد السيد حسن صاخي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط – سلا – القنيطرة، أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء الغرفة وكافة أطرها وموظفيها ومنتسبيها، فروض الطاعة والولاء والإخلاص للسدة العالية بالله، راجياً من العلي القدير أن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وأن يمتعه بموفور الصحة والسعادة وطول العمر، وأن يقر عين جلالته بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما يسأل الله تعالى أن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق جلالة الملك لمواصلة قيادة مسيرة البناء والإصلاح، وصيانة الوحدة الترابية للمملكة، وتعزيز مكانة المغرب بين الأمم، وأن يبارك كل الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية الشاملة والازدهار لفائدة جميع المواطنات والمواطنين.
حفظ الله مولانا الإمام، وأدام عليه نعمة الصحة والعافية، وأقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وحفظ صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأدام على المملكة المغربية عزها وأمنها واستقرارها في ظل القيادة الحكيمة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، إنه سميع مجيب.