وقد عبّر عدد من الصحفيين والعاملين بالقناة الأولى عن أسفهم لرحيله، مستحضرين صفاته الإنسانية ومسيرته المهنية، حيث كان يُعرف بابتسامته الدائمة، وهدوئه في التعامل، وأخلاقه الطيبة داخل بيئة العمل، مما أكسبه احترام وتقدير زملائه.
وفي هذا السياق، أشار الإعلامي خالد أزدون في منشور على فيسبوك إلى أن الخبر شكّل صدمة كبيرة داخل الوسط الصحفي، مؤكداً أن الفقيد كان من الشخصيات التي تبعث على الإيجابية داخل قسم الأخبار، وتقدّم بالتعازي إلى أسرته وزملائه، داعياً له بالرحمة والمغفرة.
كما أعرب الصحفي عادل الزبيري عن حزنه العميق لوفاته، واصفاً إياه بالإنسان الودود والصحفي المبتسم، ومعتبراً أن الساحة الإعلامية فقدت أحد وجوهها المحبوبة، مع تقديمه التعازي لعائلته وأصدقائه.
وقد ساد الحزن بين زملائه داخل القناة الأولى وفي مختلف المؤسسات الإعلامية، حيث استُحضرت مسيرته المهنية وأخلاقه الرفيعة، مع التأكيد على أن رحيله يمثل خسارة مؤثرة للصحافة المغربية.