شهد التوتر بين الهند وباكستان تصعيدا جديدا، بعدما حذر الجيش الباكستاني من أن أي هجوم محتمل من جانب نيودلهي سيُواجه بـ”رد حاسم وقوي”، وذلك تزامنا مع إحياء الذكرى السنوية للمواجهات العسكرية التي اندلعت بين البلدين في ماي 2025 وكادت أن تدفعهما إلى حرب شاملة.
وأكدت القيادة العسكرية الباكستانية، اليوم الخميس، أن إسلام آباد مستعدة للتصدي لأي “تحرك عدائي”، مشددة على أن ردها سيكون “أكثر دقة وحزما” مقارنة بما جرى خلال المواجهات السابقة التي وصفتها بـ”معركة الدفاع عن السيادة”.
وكانت الأزمة قد اندلعت عقب هجوم دموي استهدف سياحا في الجزء الخاضع للهند من إقليم كشمير، وأسفر عن مقتل 26 شخصا معظمهم من الهندوس. واتهمت نيودلهي جماعات مدعومة من باكستان بالوقوف وراء العملية، في حين نفت إسلام آباد تلك الاتهامات وطالبت بإجراء تحقيق دولي مستقل لكشف ملابسات الحادث.
وفي السابع من ماي من العام الماضي، نفذت الهند ضربات عسكرية داخل الأراضي الباكستانية، لترد باكستان بسلسلة هجمات شملت طائرات مسيرة وقصفا صاروخيا ومدفعيا عبر الحدود. وأسفرت المواجهات عن سقوط عشرات القتلى من الجانبين، قبل أن تنجح وساطة أمريكية في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يوم العاشر من ماي، منهية أربعة أيام من التصعيد العسكري الخطير بين القوتين النوويتين.