تصعيد متواصل بين إسرائيل و«حزب الله» وسط تمسك لبنان بالسلام ورفض التطبيع

تتواصل المواجهات العنيفة بين إسرائيل و«حزب الله»، وسط تصعيد ميداني متبادل أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين في لبنان، بينما يواصل الحزب استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية. وفي المقابل، تؤكد بيروت تمسكها بخيار السلام ورفض أي مسار للتطبيع مع إسرائيل.

وفي تطورات متسارعة على الأرض، شنت غارات إسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان أوقعت قتلى وجرحى، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات استهدفت مواقع متعددة لـ«حزب الله»، ونشره مقاطع مصورة لعمليات ميدانية قال إنها توثق استهداف عناصر من الحزب.

كما أعلن «حزب الله» من جانبه تنفيذ سلسلة هجمات ضد الجيش الإسرائيلي، بينها استهداف دبابات ومواقع عسكرية، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة في بعض العمليات.
وشهد الجنوب اللبناني سلسلة غارات إسرائيلية طالت بلدات عدة، بينها النبطية ومحيطها، إضافة إلى استهدافات بطائرات مسيّرة وعمليات قصف مدفعي وفسفوري، ما أدى إلى دمار واسع وتحركات نزوح في بعض المناطق بعد توجيه إنذارات للسكان.
وفي تطور آخر، أفادت تقارير بإصابة مسعفين ومدنيين جراء غارات استهدفت محيط منشآت طبية وطرقاً عامة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الإسرائيلية فوق بيروت وضاحيتها الجنوبية.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف عشرات المواقع التابعة لـ«حزب الله»، في حين تحدث مسؤولون عسكريون إسرائيليون عن «توسيع هامش استخدام القوة» خلال العمليات الجارية.
وبحسب حصيلة متداولة منذ مطلع مارس، ارتفع عدد الضحايا في لبنان إلى آلاف القتلى والجرحى جراء الغارات، في ظل استمرار التصعيد. وفي المقابل، شدد مسؤولون لبنانيون على أن البلاد لا تسعى للتطبيع مع إسرائيل، بل إلى الوصول إلى تسوية سلمية تنهي حالة التوتر المستمرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.