هذه أهم المشكل التي يعاني منها المراهقين اليوم

يظهر التقدم التكنولوجي أن المراهقين اليوم يواجهون مشكلات لم يشهدها جيل سابق من قبل، في حين أن بعض القضايا ليست جديدة تماماً، إلا أن الوسائط الإلكترونية قد غيرت أو ضاعفت بعض الصعوبات التي يواجهها الشباب.
أدى انتشار الاتصالات الرقمية إلى تغيير الطريقة التي يتفاعل بها المراهقون مع أقرانهم وتغيير اهتماماتهم الرمنسية ولهذا السبب، يفتقر العديد من المراهقين إلى مهارات الاتصال الشخصية الأساسية مثل معرفة كيفية التقاط الإشارات الاجتماعية، ويمكن ربط الكثير من هذا الخلل الوظيفي بالإفراط في استخدام التكنولوجيا.

تعمل عادات المراهقين في استخدام وسائل التوصل الاجتماعي والرسائل النصية، بالإضافة إلى كيفية استهلاكهم للوسائط، على تغيير طريقة تواصلهم، وتؤثر في التعلم والنوم والتمارين الرياضية، وغير ذلك. في الواقع، يقضي المراهق العادي أكثر من تسع ساعات كل يوم في استخدام أجهزته الإلكترونية…في ما يلي أهم المشكلات الاجتماعية التي يعاني منها المراهقون اليوم.

الاكتئاب

وفقاً للمعهد الوطني للصحة العقلية، فإن ما يقدر بنحو 3.2 مليون مراهق في الولايات المتحدة تعرضوا لنوبة اكتئاب كبيرة واحدة على الأقل في عام 2017. وهذا يعني أن نحو 13٪ من المراهقين قد يعانون من الاكتئاب قبل بلوغ سن الرشد.
أفاد تحليل أجراه مركز بيو للأبحاث أن معدلات الاكتئاب زادت بين المراهقين، وبخاصة الفتيات، خلال العقد الماضي عندما أفاد نحو 8٪ من المراهقين بأنهم يعانون من الاكتئاب في عام 2007، ويلقي بعض الباحثين باللوم على التكنولوجيا في ارتفاع مشكلات الصحة العقلية.
قد يؤدي قضاء الكثير من الوقت على الأجهزة الإلكترونية إلى منع الشباب من ممارسة الأنشطة الشخصية مع أقرانهم مثل الرياضة، التي يمكن أن تساعد في درء الاكتئاب، كما أنهم يعانون من ظروف جديدة مثل «الخوف من الضياع»، التي تؤدي إلى الشعور بالوحدة والعزلة.
يمكن علاج اضطرابات الاكتئاب، ولكن من المهم طلب المساعدة المتخصصة، خاصة مع ظهور أعراض مثل العزلة أو اضطرابات النوم، أو الأداء الدراسي السيئ.

التنمر

أحد التفسيرات التي استشهد بها البحث لهذا السبب هو زيادة استخدام المراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي؛ ما جعل التنمر أكثر انتشاراً، وحلَّ التنمر عبر الإنترنت بوصفه نوعاً شائعاً من المضايقات التي يتعرض لها المراهقون.

البدانة

وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن نحو 20٪ من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و19 عاماً يعانون من السمنة.
بصرف النظر عن حقيقة أن المراهقين الذين يعانون من زيادة الوزن غالباً ما يكونون مستهدفين من قبل المتنمرين، فإن الأطفال الذين يعانون من السمنة المفرطة معرضون أيضاً لخطر أكبر من التعرض لمشكلات صحية مدى الحياة، مثل مرض السكري والتهاب المفاصل والسرطان وأمراض القلب، وقد يعانون أيضاً من مشكلات في صورة الجسم أو اضطرابات الأكل بوصفها طريقة غير صحية لتغيير مظهرهم.

مشكلات أكاديمية

يتسرب نحو 5٪ من طلاب المدارس الثانوية من المدرسة الثانوية كل عام في الولايات المتحدة، وفقاً للمركز الوطني لإحصاءات التعليم.
كما أنه ليس «المراهقون المضطربون» فقط هم الذين يتسربون من المدرسة، قد يشعر بعض المراهقين بضغوط شديدة للالتحاق بكلية جيدة لدرجة الاحتراق النفسي قبل تخرجهم في المدرسة الثانوية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.