ليبيا توضح خلفيات ترشحها للمقعد الأممي

مجلة أصوات

أكد الدبلوماسي الليبي السني أن ترشح بلاده لشغل المقعد الأممي المخصص لمنطقة شمال إفريقيا يمثل، وفق تعبيره، «حقاً مشروعاً» باسم دولة ليبيا، موضحاً أن هذه الخطوة تستهدف تجميع القوى وليس التفريق بينها.

 

ودعا السني إلى التعامل مع الترشح الليبي بقراءة موضوعية، بعيداً عن التأويلات السياسية، مشدداً على أن دخول بلاده غمار المنافسة لا ينبغي أن يُفهم باعتباره موقفاً موجهاً ضد أي دولة أخرى في المنطقة.

 

وفي هذا السياق، شدد الدبلوماسي الليبي على أن ترشح بلاده لا يتعارض مع علاقات الأخوة التي تجمع ليبيا بالمغرب، معتبراً أن خوض المنافسة على المقعد الأممي يمثل استحقاقاً طال انتظاره بالنسبة إلى بلاده، في إطار ما وصفه بالأعراف المعتمدة في التناوب الإقليمي والدولي.

 

  1. وبذلك، يضع الترشح الليبي إلى جانب الترشح المغربي الاستحقاق الأممي أمام منافسة مغاربية على مقعد يحظى بأهمية دبلوماسية، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات داخل المجموعتين الأفريقية والعربية، فضلاً عن المسارات المعتمدة لاختيار المرشح الذي سيحظى بالدعم اللازم لشغل المقعد خلال الفترة 2028-2029.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.