تستعد فرنسا لاستقبال زيارة رسمية مرتقبة للملك محمد السادس، في إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين الرباط وباريس، وذلك رداً على زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب سنة 2024.
وتشير المعطيات إلى أن الزيارة ستتوج بتوقيع اتفاقية جديدة تحل محل اتفاقية “لاسيل سان كلو” الموقعة عام 1955، بما يواكب التحولات التي شهدتها العلاقات الثنائية ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية والعسكرية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن رؤية مشتركة تقوم على مبدأ “رابح ـ رابح”، بعد تشكيل لجنة ثنائية لإعداد إطار إستراتيجي حديث يعكس متانة العلاقات بين البلدين وآفاق تطويرها.