غزة تشتعل من جديد والجهاد الإسلامي تتوعد “إسرائيل” برد قاس

عقب تنفيذ الجيش “الإسرائيلي” غارات على قطاع غزة، اليوم الجمعة، خرج أول رد فعل فلسطيني عبر حركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين، التي أكدت أنه من حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه، وأن زمن تمرير السياسات الصهيونية قد ولى، وإسرائيل تتحدث عن استهداف قائد في حركة “الجهاد الإسلامي”، والأمين للحركة يقول “أن لا خطوط حمراء” في مواجهة هذا العدوان.

وفي هذا السياق قالت حركة “الجهاد الإسلامي” إنّ “العدو بدأ حربًا تستهدف شعبنا وعلينا جميعًا واجب الدفاع عن أنفسنا وعن شعبنا”، لافتة إلى “اننا لن نسمح للعدو بأن يمرر سياساته الهادفة إلى النيل من المقاومة والصمود الوطني”.

وكان المتحدث المتحدث باسم ​الجيش “الإسرائيلي”،​ ​أفيخاي أدرعي​، قد قال، في وقت سابق، عبر منشور بثه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إنّ الجيش “الإسرائيلي” نفذ غارات جوية على ​قطاع غزة​، مضيفا أنه “تم الاعلان عن حالة خاصة في الجبهة الداخلية”.

 

وعن أهداف هاته العملية، أكّد الجيش “الإسرائيلي”، أن “إسرائيل” أطلقت “حملة عسكرية تستهدف ​حركة الجهاد الإسلامي​ في قطاع غزة، تحت اسم (الفجر الصادق)”.

 

وأفادت هيئة البث “الإسرائيلية”، بأنّ “الجيش الإسرائيلي اغتال قياديا بارزا في حركة الجهاد الإسلامي في غزة”، وذلك بعد غارات نفذها في وقت سابق اليوم، مع إعلان حملة عسكرية ضد “الجهاد” في غزة.

وفي نفس السياق قال مسؤول في حركة “الجهاد الإسلامي” وفق ما نقلته عنه قناة “الجزيرة القطرية” إنه قد تم “اغتيال قائد المنطقة الشمالية في “سرايا القدس”، الجناح العسكري لـ”الجهاد” تيسير الجعبري، خلال هاته الغارات.

فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، رفع حالة التأهب والاستعداد في كافة مستشفيات قطاع غزة في أعقاب هاته الغارات.

 

ميدانيا اعتبر الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي”، زياد النخالة، أن “هذا اليوم للنصر، وعلى العدو أن يتوقع قتالاً ولا مهادنة بعد هذا العدوان، واليوم هو اختبار للمقاومة الفلسطينية في مواجهة هذا العدوان، ونحن ذاهبون للقتال ونسأل الله التوفيق للمجاهدين وسيقع الألم على الإسرائيليين”.

وأوضح “النخالة” في تصريح نقلته قناة “الميادين”، “أننا في اختبار حقيقي أمام هذا العدوان وعلى الشعب أن يثبت قدرته على المواجهة، و “سرايا القدس” ستكون مع كل فصائل المقاومة موحدة في مواجهة العدوان، ورسالتي لكل المقاومين في فلسطين أن علينا أن نقاتل على قلب رجل واحد، وعلى العدو الذي بدأ العدوان أن يتحمل المسؤولية كاملة”.

وأضاف أنه “لا خطوط حمراء لهذه المعركة وأعلنها أمام الشعب الفلسطيني، وستكون “تل أبيب” تحت ضربات صواريخ المقاومة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.