أصدر الملك محمد السادس، بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب لهذه السنة، عفوا ملكيا شمل 935 شخصا من المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، من بينهم 807 أشخاص في حالة اعتقال و128 شخصا في حالة سراح.
وأفادت وزارة العدل، في بلاغ لها، أن العفو الملكي شمل مجموعة من الأشخاص المعتقلين والموجودين في حالة سراح، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى المجيدة لثورة الملك والشعب برسم سنة 1448 هجرية الموافق لـ2026 ميلادية.
وبخصوص المستفيدين الموجودين في حالة اعتقال، والبالغ عددهم 807 نزلاء، فقد استفاد 8 منهم من العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن، بينما شمل التخفيض من العقوبة 796 نزيلا.
كما استفاد 3 نزلاء من تحويل عقوبة السجن المؤبد إلى السجن المحدد، وفق التفاصيل التي أوردتها وزارة العدل في بلاغها.
أما المستفيدون من العفو الملكي الموجودون في حالة سراح، والبالغ عددهم 128 شخصا، فقد توزعوا بين عدة فئات بحسب طبيعة العقوبات المشمولة بالعفو.
وفي هذا الإطار، استفاد 34 شخصا من العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها، فيما استفاد 12 شخصا من العفو من العقوبة الحبسية مع الإبقاء على الغرامة.
كما شمل العفو الغرامات لفائدة 73 شخصا، بينما استفاد 9 أشخاص من العفو من عقوبتي الحبس والغرامة معا.
وبذلك، بلغ العدد الإجمالي للمستفيدين من العفو الملكي السامي 935 شخصا، موزعين بين المعتقلين والموجودين في حالة سراح، وفقا للمعطيات الرسمية الصادرة عن وزارة العدل.
ويأتي هذا العفو بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، التي تشكل إحدى أبرز المناسبات الوطنية بالمغرب، حيث تصدر بهذه المناسبة أوامر ملكية بالعفو عن عدد من المحكوم عليهم وفق الحالات التي تحددها البلاغات الرسمية.