توفي، اليوم الجمعة، الموسيقار المغربي الكبير وعميد الأغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي، وذلك داخل إحدى المصحات الخاصة بعد خضوعه لعملية جراحية، حسب ما تم تأكيده من مصادر متطابقة.
الراحل من مواليد مدينة فاس سنة 1941، ويُعد من أبرز الأسماء التي بصمت تاريخ الأغنية المغربية والعربية، سواء من خلال التلحين أو الأداء أو التمثيل. وقد تلقى تكوينه الفني في سن مبكرة، حيث انضم إلى فرقة المعمورة سنة 1958، ما ساهم في صقل موهبته وبداية مساره الفني.
وتُعتبر أغنية “ياللغادي فالطوموبيل”، من ألحان الراحل محمد بن عبد السلام، من أولى المحطات التي لفتت الأنظار إلى موهبة الدكالي، قبل أن يتوسع حضوره الفني ويصبح أحد أعمدة الأغنية المغربية الحديثة، من خلال أعمال خالدة ما تزال حاضرة في الذاكرة الفنية الجماعية.
برحيل عبد الوهاب الدكالي، تفقد الساحة الفنية المغربية والعربية قامة فنية بارزة، ساهمت لعقود في إثراء الخزانة الموسيقية بأعمال مميزة تركت بصمة واضحة لدى أجيال من المستمعين.
نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته ومحبيه وزملاءه جميل الصبر والسلوان.