أديس أبابا – 27 أكتوبر 2026
جدد المغرب، اليوم الثلاثاء بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تأكيد موقفه الثابت الداعم لسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية ووحدتها الوطنية وسلامتها الترابية، مشددا على رفضه لمختلف أشكال الانفصال، وداعيا إلى تكثيف الجهود الرامية إلى إنهاء العنف واستعادة الاستقرار في شرق البلاد.
وجاء الموقف المغربي خلال اجتماع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، المخصص لبحث تطورات الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أدان الوفد المغربي الأعمال التي تقوم بها الجماعات المسلحة، والتي تهدد استقرار المنطقة ووحدة الدول وسلامة أراضيها.
وأكد الوفد، في هذا السياق، تمسك المملكة بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مع التشديد على أهمية الحوار البناء باعتباره مدخلا أساسيا لتجاوز الأزمات وتسوية الخلافات.
وفي ظل اد المغربي أن نجاح هذه المساعي يقتضي مواكبة مستمرة من الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، في إطار يحترم سيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية ووحدتها الترابية، ويعزز مبادئ حسن الجوار والتعاون الإقليمي.
وفي معرض تأكيد التزام المملكة بدعم السلام في الكونغو الديمقراطية، ذكّر الوفد بمشاركة التجريدة المغربية في بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو)، مشيدا بتفاني أفرادها في أداء مهامهم من أجل دعم جهود السلام، وما قدموه من تضحيات في سبيل هذه القضية.
واختتم المغرب موقفه بالتأكيد على مواصلة دعم المبادرات الرامية إلى تحقيق سلام مستدام في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتعزيز الاستقرار وتهيئة الظروف الملائمة للتنمية في المنطقة.ستمرار المواجهات وتفاقم الأوضاع الإنسانية، دعا المغرب إلى وضع حد للأعمال العدائية، وضمان حماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المتضررين من النزاع.
كما شدد على ضرورة إعطاء الأولوية للحوار والمساعي الدبلوماسية من أجل التوصل إلى حل سياسي وسلمي ودائم للأزمة، مجددا دعمه لجهود الوساطة الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.