السر في “بيتا أميلويد”.. بعض السمات الشخصية تحميك من الخرف

اكتشف الباحثون أن الوعي والانبساط والتأثير الإيجابي كانت عوامل وقائية ضد تشخيص الخرف

اكتشفت دراسة جديدة أن بعض سمات الشخصية تزيد من خطر الإصابة بالخرف، في حين أن البعض الآخر يقلل منه. ومن المثير للاهتمام أنه لم يتم ملاحظة أي ارتباط ثابت بين الشخصية وأمراض الدماغ المرتبطة بالخرف. وتشير النتائج إلى أن استهداف السمات الشخصية في التدخلات في وقت مبكر من الحياة قد يكون وسيلة للحد من خطر الإصابة بالخرف على المدى الطويل، بحسب ما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Alzheimer’s & Dementia.

رغم تراكم بيتا أميلويد

 

إن هناك العديد من الأمراض المختلفة التي تكمن وراء الخرف، ومن أشهرها مرض الزهايمر، الذي يتميز بتراكم لويحات بيتا أميلويد وتشابكات تاو في الدماغ. ولكن هناك مجموعة من الأبحاث تشير إلى وجود انفصال بين درجة الأمراض في دماغ الشخص والمظاهر السريرية للضعف الإدراكي. إن حوالي ثلث البالغين، الذين تزيد أعمارهم عن 75 عامًا، لديهم ما يكفي من بيتا أميلويد وتاو لتلبية معايير مرض الزهايمر ولكنهم لا يعانون من ضعف إدراكي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.