الرباط – أصوات ميديا من المحاماة إلى رئاسة الحكومة.. فاطمة الزهراء المنصوري ومسار سياسي يتوج بالثقة الملكية
تتولى فاطمة الزهراء المنصوري رئاسة الحكومة المغربية، في محطة سياسية بارزة تفتح أمامها مرحلة جديدة من المسؤولية الوطنية، بعد مسار مهني وسياسي جمع بين التكوين القانوني، وممارسة المحاماة، وتدبير الشأن المحلي، وتولي مسؤوليات حزبية وحكومية. وبهذه المناسبة، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام الأستاذ محمد عيدني، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة مكونات المجموعة، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، بمناسبة نيلها الثقة الملكية السامية وتوليها رئاسة الحكومة، معبرة عن متمنياتها لها بالتوفيق والسداد في أداء مهامها الوطنية. وُلدت فاطمة الزهراء المنصوري بمدينة مراكش، وتابعت دراستها في مجال القانون، قبل أن تتجه إلى ممارسة المحاماة، حيث راكمت تجربة مهنية في الاستشارات القانونية وقانون الأعمال والعقار. وشكل هذا التكوين قاعدة لمسارها اللاحق في تدبير الشأن العام، الذي انتقلت إليه عبر العمل السياسي والمشاركة في المؤسسات المنتخبة. وبرز اسم المنصوري في المشهد السياسي المغربي سنة 2009، عندما انتُخبت عمدة لمدينة مراكش، لتصبح من الوجوه النسائية البارزة في تدبير الجماعات الترابية. وعادت إلى رئاسة المجلس الجماعي للمدينة سنة 2021، مستندة إلى تجربة سياسية وحزبية راكمتها داخل حزب الأصالة والمعاصرة. كما تولت مسؤوليات تنظيمية داخل الحزب، قبل أن تدخل التجربة الحكومية سنة 2021، بتعيينها وزيرة لإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة. وخلال هذه المرحلة، ارتبطت مسؤولياتها بملفات التعمير والسكن والتنمية المجالية، وهي قطاعات تكتسي أهمية كبيرة بالنظر إلى ارتباطها المباشر بالاستثمار وتحسين ظروف عيش المواطنين. ويشكل انتقال المنصوري إلى رئاسة الحكومة منعطفاً مهماً في مسارها السياسي، كما يسلط الضوء على حضور المرأة في مواقع المسؤولية العليا داخل المؤسسات المغربية. غير أن أهمية هذه المرحلة لا ترتبط فقط بطبيعة التعيين، بل أيضاً بحجم الملفات الاقتصادية والاجتماعية المطروحة، وفي مقدمتها التشغيل، والصحة، والتعليم، والقدرة الشرائية، وتعزيز الاستثمار، وتقليص الفوارق المجالية. وفي هذا السياق، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا» بالتهنئة إلى رئيسة الحكومة، معربة عن أملها في أن تشكل المرحلة الجديدة فرصة لتعزيز الحكامة الجيدة، وتطوير أداء المؤسسات، وترسيخ التواصل بين الحكومة والمواطنين، والاستجابة للانتظارات الاجتماعية والاقتصادية. كما تؤكد المجموعة أهمية دعم الإعلام المهني وتمكينه من الاضطلاع بأدواره في نقل المعلومة ومواكبة السياسات العمومية، باعتباره مكوناً أساسياً في ترسيخ دولة المؤسسات والقانون، وتعزيز النقاش العمومي المسؤول. وتتمنى مجموعة «أصوات ميديا» للسيدة فاطمة الزهراء المنصوري كامل التوفيق في تحمل مسؤولياتها، والعمل على تحقيق نتائج ملموسة تستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين، وتخدم المصالح العليا للمملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس،