مجموعة «أصوات ميديا» تهنئ الوزير بمناسبة نيله الثقة الملكية السامية
الرباط – أصوات ميديا
عُيّن السيد نبيل بنعبد الله وزيراً للتربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، ضمن أعضاء الحكومة الجديدة التي ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس مراسم تعيينهم بالقصر الملكي بالرباط، يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، وفقاً لما ورد في اللائحة الرسمية المنشورة على بوابة المملكة المغربية.
وبهذه المناسبة، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام الأستاذ محمد عيدني، أصالةً عن نفسه ونيابةً عن كافة الأطر والصحفيين والتقنيين والإداريين بالمجموعة، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى السيد نبيل بنعبد الله، متمنيةً له التوفيق والسداد في تحمل مسؤولياته الحكومية الجديدة، بما يسهم في تطوير المدرسة العمومية، والارتقاء بجودة التعليم والتكوين، وتعزيز فرص النجاح أمام المتعلمين والمتعلمات.مسار سياسي ودبلوماسي متنوع
يجسد نبيل بنعبد الله مساراً سياسياً ودبلوماسياً جمع بين التمثيل الدبلوماسي والعمل الحكومي والتدبير الوزاري والقيادة الحزبية. فقد راكم تجربة في مجال التواصل المؤسساتي والعلاقات الدولية، قبل أن يتولى منصب وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، ثم حقيبة السكنى والتعمير وسياسة المدينة، إلى جانب توليه الأمانة العامة لحزب التقدم والاشتراكية.
ويعكس هذا المسار تعدد المسؤوليات التي اضطلع بها، وانتقاله بين مؤسسات الدولة والعمل الحزبي، في سياق التحولات التي شهدها المشهد السياسي المغربي.
تحديات إصلاح منظومة التربية والتكوين
تفرض المرحلة المقبلة على وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إطلاق إصلاحات عميقة تستجيب لتحديات المدرسة العمومية، من خلال تحسين جودة التعلمات، والحد من الهدر المدرسي، وتعزيز تكافؤ الفرص بين مختلف الفئات الاجتماعية والمجالات الترابية، إلى جانب تطوير التكوين المهني وربطه بحاجيات سوق الشغل.
كما يشكل تحسين ظروف اشتغال الأطر التربوية والإدارية، وتحديث المناهج وطرائق التدريس، وتعزيز الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة، أبرز الأوراش التي يتعين تسريع وتيرتها. ويظل الرهان الأساسي هو الانتقال بالإصلاح من مستوى التصورات والبرامج إلى نتائج ملموسة تنعكس إيجاباً على المتعلمين والأسر والمجتمع.