الدرك الملكي يكشف قدرات أسطوله الجوي في معرض مراكش للطيران

مجلة اصوات

استقطب جناح الدرك الملكي في معرض مراكش الدولي للطيران 2026 اهتماماً لافتاً من الزوار، الذين توافدوا لاكتشاف مكونات الأسطول الجوي للجهاز والتعرف على الإمكانات التقنية للمروحيات المستخدمة في مهام الإنقاذ والمراقبة والإخلاء الطبي ومكافحة الحرائق.

وشكلت المروحيات المعروضة فرصة للاطلاع على تنوع المهام التي يضطلع بها الأسطول الجوي للدرك الملكي، في ظل تعدد الاستخدامات العملياتية والإنسانية لهذه الوسائل الجوية، وقدرتها على التدخل في ظروف جغرافية وميدانية مختلفة.

وضم الجناح مروحية «إيرباص EC-225»، المخصصة لنقل الأفراد والمعدات، وتنفيذ عمليات البحث والإنقاذ والإخلاء الطبي ومكافحة الحرائق، فضلاً عن مهام المراقبة باستخدام الكاميرات. كما تتوفر على تجهيزات طبية ورافعة للإنقاذ ونظام لرفع الحمولات الخارجية، إلى جانب كشاف ضوئي يتيح البحث خلال الليل، وتبلغ سرعتها القصوى 175 عقدة، وفق المعطيات الواردة بشأنها.

كما عرض الدرك الملكي مروحية «H145D2»، متعددة الاستخدامات، والتي تتميز بتصميم مدمج وقدرة على تنفيذ مهام الإجلاء الطبي والنقل البحري، فضلاً عن إمكانية العمل في المناطق التي يصعب الوصول إليها. وتصل سرعتها القصوى إلى نحو 150 عقدة، كما تتيح مرونتها التشغيلية استخدامها في بيئات مختلفة.

وشملت المعروضات أيضاً مروحية «H125»، المجهزة بأنظمة متخصصة للرش، وتُستخدم في عمليات معالجة الغابات ومكافحة الحشرات، إلى جانب مروحية «EC135» ثنائية المحرك، المعروفة بتصميمها الملائم للمهام التي تتطلب سرعة الاستجابة ودقة المناورة، مع تجهيزات تشمل كشافاً للبحث الليلي وكاميرا حرارية.

ويعكس تنوع المروحيات المعروضة تعدد الأدوار التي يمكن أن يضطلع بها الأسطول الجوي للدرك الملكي، سواء في مجال التدخلات الاستعجالية أو دعم عمليات المراقبة والإنقاذ ومواجهة المخاطر الطبيعية.

ويأتي هذا العرض ضمن فعاليات الدورة الثامنة من معرض مراكش الدولي للطيران، الذي يشكل منصة لعرض أحدث التقنيات في قطاع الطيران والدفاع، وتبادل الخبرات بين المؤسسات العسكرية والأمنية والفاعلين في صناعة الطيران.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.