خصاص في الكتب المدرسية يثير قلق الكتبيين

مجلة أصوات

راسلت رابطة الكتبيين بالمغرب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشأن ما وصفته بوجود خصاص في عدد من الكتب المدرسية بمختلف المستويات، مطالبة الوزارة بالتدخل لتأمين المقررات الدراسية وتمكين التلاميذ والأسر منها في أقرب الآجال.

 

وأوضحت الرابطة، في مراسلة مؤرخة في 24 شتنبر 2026، أنها توصلت بمعطيات من مهنيي المكتبات بعدد من جهات المملكة تفيد، حسب قولها، بعدم توفر مجموعة من الكتب المدرسية، خاصة المقررات المرتبطة بمؤسسات «مدارس الريادة»، وهو ما قالت إنه يسبب صعوبات للأسر والتلاميذ والمهنيين مع استمرار الطلب عليها.

 

وفي السياق ذاته، أشارت الرابطة إلى توصلها بمعطيات تفيد بوجود بعض الكتب التي تعرف خصاصاً في الأسواق ونقاط بيع خارج القنوات المهنية المعتادة، مطالبة بالتحقق من مسالك توزيع هذه الكتب والكميات التي جرى توزيعها والجهات المستفيدة منها.

 

وطالبت الرابطة الوزارة بالتحقق من أسباب الخصاص، والوقوف على مدى كفاية الكميات المطبوعة والموزعة، إلى جانب مراجعة مسالك توزيع الكتب التي قالت إنها غير متوفرة بشكل كافٍ داخل المكتبات المهنية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان توزيع منظم وعادل للمقررات الدراسية.

 

وتضمنت اللائحة المرفقة بالمراسلة عشرات العناوين موزعة على مختلف المستويات الدراسية، بدءاً من التعليم الابتدائي وصولاً إلى التعليم الإعدادي والتأهيلي، وتشمل كتباً في الرياضيات واللغة العربية والفرنسية والاجتماعيات والتربية الإسلامية والنشاط العلمي والتربية الفنية وغيرها من المواد.

 

وبالنسبة إلى المستويات الابتدائية، أوردت الرابطة عدداً من الكتب المرتبطة بـ«مدارس الريادة»، من بينها كتب الرياضيات واللغة العربية والفرنسية، إضافة إلى مقررات أخرى مثل «فضاء الرياضيات» و«الجديد في الرياضيات» و«المنير في اللغة العربية» و«رحاب اللغة العربية»، بحسب المستوى الدراسي.

 

كما شملت اللائحة كتباً موجهة إلى مستويات التعليم الإعدادي والتأهيلي، من بينها عناوين مرتبطة باللغة الفرنسية وبرامج «مدارس الريادة»، إلى جانب كتب في اللغة العربية والاجتماعيات والتربية الإسلامية والتاريخ والجغرافيا والفلسفة.

 

وأكدت الرابطة أن المعطيات الواردة في اللائحة أُعدت استناداً إلى إفادات ميدانية توصلت بها من مهنيين في قطاع المكتبات بعدد من مناطق المملكة، معتبرة أن إثارة الموضوع تندرج ضمن مساهمتها في معالجة الإشكالات المرتبطة بالدخول المدرسي وضمان توفر المقررات الدراسية.

 

وفي ختام مراسلتها، دعت الرابطة وزارة التربية الوطنية إلى إيلاء هذه المعطيات العناية اللازمة، والتحقق من أسباب الخصاص ومسالك توزيع الكتب المعنية، واتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات بما يضمن توفير المقررات للأسر والتلاميذ وتنظيم سوق الكتاب المدرسي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.