أطلق لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، التحضيرات لتنظيم نسخة جديدة من جائزة أفضل الصناع التقليديين في الحرف والمنتجات المرتبطة بالفرس والتبوريدة، بهدف تثمين المهارات الحرفية وتشجيع الإبداع والتميز في هذا المجال.
وترأس السعدي اجتماع لجنة قيادة الجائزة، بحضور المدير العام للشركة الملكية لتشجيع الفرس، ورئيس الجمعية الوطنية لفنون الفروسية التقليدية «التبوريدة»، والمدير العام لدار الصانع، إلى جانب عدد من المسؤولين والأطر التابعة للمؤسسات الشريكة.
وخصص الاجتماع لبحث مختلف الترتيبات المرتبطة بتنظيم المسابقة، بدءاً من إطلاق طلب إبداء الاهتمام الموجه إلى الصناع التقليديين، مروراً بمراحل الانتقاء والتقييم، وصولاً إلى تحديد الجدولة الزمنية والجوانب التنظيمية والتقنية الخاصة بالجائزة.
وتهدف هذه المبادرة إلى إبراز قيمة الحرف التقليدية المرتبطة بالفرس والتبوريدة، والحفاظ على المهارات والخبرات المتوارثة، فضلاً عن تشجيع الحرفيين على تطوير منتجاتهم والارتقاء بمستوى الإبداع والجودة.
كما ناقشت اللجنة إمكانية توسيع قاعدة الحرفيين الحاصلين على علامات الجودة والشهادات المعتمدة، خصوصاً في عدد من الحرف المرتبطة بالتراث الفروسي، من بينها السراجة، والبندقية التقليدية، والنسيج، وحرفة «التماك».
ومن المرتقب أن يتم الإعلان عن أسماء الفائزين وتسليم الجوائز خلال الدورة المقبلة من معرض الفرس بالجديدة، المقرر تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 18 أكتوبر المقبل.
وتندرج الجائزة ضمن الجهود الرامية إلى دعم الصناع التقليديين، وتعزيز حضور الحرف المرتبطة بالفرس والتبوريدة، باعتبارها جزءاً من الموروث الثقافي والحرفي المغربي.