أشاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقوات المسلحة لبلاده المنتشرة خارج الأراضي الكورية، في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس كوريا الشمالية، في إشارة إلى الدور الذي تؤديه هذه القوات في دعم روسيا خلال حربها مع أوكرانيا.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية، الخميس، عن كيم تعبيره عن تقديره لقادة وجنود القوات المسلحة الذين يشاركون في عمليات عسكرية خارج البلاد، وذلك خلال خطاب ألقاه في التاسع من شتنبر بمناسبة ذكرى تأسيس كوريا الشمالية عام 1948.
ويأتي هذا التصريح في ظل تنامي التقارب العسكري بين بيونغ يانغ وموسكو منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية سنة 2022. ووفق تحليلات وتقارير، قدمت كوريا الشمالية دعماً عسكرياً لروسيا، مقابل الحصول على مساعدات اقتصادية وتعاون في المجال التكنولوجي والعسكري.
وقال كيم إن مشاركات الجنود الكوريين الشماليين في العمليات الخارجية تعكس، بحسب تعبيره، روحاً وطنية وإسهامات تخدم بلاده، مشيداً بما وصفه بالتضحيات التي يقدمها أفراد القوات المسلحة.
اتهامات بمشاركة جنود كوريين شماليين
وتقول كوريا الجنوبية إن نحو ألفي جندي كوري شمالي لقوا مصرعهم خلال مشاركتهم في الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا.
وفي غشت الماضي، اتهمت السلطات الأوكرانية روسيا باستخدام صواريخ بالستية كورية شمالية في هجوم أدى، وفق الرواية الأوكرانية، إلى مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات.
كما تحدثت كييف عن احتمال نشر ما يصل إلى 50 ألف جندي كوري شمالي في روسيا، من دون تقديم أدلة علنية تؤكد حجم الانتشار أو جدولاً زمنياً محدداً لهذه العملية.
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار التعاون العسكري بين بيونغ يانغ وموسكو، وسط انتقادات وتحذيرات دولية بشأن تداعياته على مسار الحرب في أوكرانيا.
زيلينسكي يطلب دعماً دفاعياً من سيول
وفي سياق متصل، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كوريا الجنوبية إلى تزويد بلاده بأنظمة دفاع جوي، بهدف تعزيز قدراتها في مواجهة الهجمات الصاروخية الروسية.
وبحسب المعطيات الواردة في المصدر، لم تتلق كييف رداً من الجانب الكوري الجنوبي بشأن هذا الطلب حتى تاريخ نشر الخبر.
ويعكس خطاب كيم جونغ أون استمرار تمسك بيونغ يانغ بتعزيز علاقاتها مع موسكو، في وقت تتواصل فيه الحرب الروسية الأوكرانية وسط تحركات دبلوماسية وعسكرية متسارعة.