حفيظ العلمي يرفع حصته في تيليبرفورمانس

مجلة أصوات

رفع رجل الأعمال المغربي مولاي حفيظ العلمي حصته المباشرة في مجموعة «تيليبرفورمانس» الفرنسية إلى نحو 12.5 في المائة، بعد إتمام عقد مالي مشتق بلغت قيمته القصوى 355 مليون أورو، في عملية رتبتها مؤسسة «مورغان ستانلي».

وتأتي هذه الخطوة بعد تسوية عقد «المقايضة على العائد الإجمالي» (Total Return Swap)، الذي أبرمته مجموعة «سهام» في مارس الماضي، ما أتاح لها بناء تعرض مالي تدريجي لأسهم المجموعة الفرنسية قبل تحويله إلى ملكية مباشرة. وأظهرت بيانات هيئة الأسواق المالية الفرنسية أن التسوية النهائية تمت في 2 شتنبر الجاري، عبر تسليم 236,059 سهما إضافيا.

وبذلك، أصبح الاستثمار المرتبط بمولاي حفيظ العلمي يملك نحو 12.5 في المائة من رأسمال «تيليبرفورمانس»، فيما تم رهن الأسهم المكتسبة كضمان لدى المؤسسة المالية الممولة. ولا يعني هذا الرهن انتقال ملكية الأسهم أو حقوق التصويت المرتبطة بها.

وتعود جذور هذه المشاركة إلى سنة 2023، عندما تنازلت مجموعة «سهام» عن حصتها في «ماجوريل» لصالح «تيليبرفورمانس»، ضمن صفقة جرى خلالها تسديد جزء من المقابل في شكل أسهم في المجموعة الفرنسية.

ومنذ غشت 2024، يترأس مولاي حفيظ العلمي مجلس إدارة «تيليبرفورمانس»، التي تعد من أبرز المجموعات العالمية في مجال خدمات علاقات الزبناء والإسناد الخارجي، فيما أعلنت «سهام» سابقا أن استراتيجيتها لا تقوم على السعي إلى السيطرة على المجموعة. وتظهر وثائق هيئة الأسواق المالية الفرنسية أن العملية تندرج ضمن استراتيجية استثمار طويلة الأمد في «تيليبرفورمانس».

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه قطاع مراكز الاتصال والإسناد الخارجي بالمغرب تحولات متسارعة، من بينها تداعيات القواعد الفرنسية الجديدة المتعلقة بالتسويق الهاتفي، فضلا عن بحث مجلس المنافسة في عملية استحواذ «ماجوريل أفريقيا» على شركة «يونيفيتيل» المغربية.

وبهذه العملية، يعزز مولاي حفيظ العلمي موقعه كأحد أبرز المساهمين في المجموعة الفرنسية، مع بقاء إمكانية إجراء عمليات اقتناء إضافية مرتبطة بظروف السوق، وفق ما أوردته مصادر اقتصادية متخصصة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.