وفق رؤية ملكية .. القطاع الصناعي يقود الاقتصاد الوطني المغربي
مجلة أصوات
سلط خطاب العرش، الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس، الضوء على التحول العميق الذي شهده القطاع الصناعي المغربي، بعدما انتقل من نشاط محدود إلى ركيزة أساسية في الاستراتيجية الاقتصادية الوطنية، بفضل الرؤية الملكية التي راهنت على التصنيع كرافعة للتنمية وتعزيز السيادة الاقتصادية.
وأكد جلالة الملك أن المغرب نجح خلال السنوات الأخيرة في بناء قاعدة صناعية متينة، مكنت المملكة من تعزيز تنافسيتها وجذب استثمارات كبرى، خاصة في قطاعات السيارات والطيران والصناعات المتقدمة، ما أسهم في خلق فرص الشغل ورفع الصادرات الوطنية.
وأشار الخطاب إلى أن هذا التحول لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة إصلاحات هيكلية وسياسات عمومية استهدفت تحسين مناخ الأعمال، وتطوير البنيات التحتية، وتوفير منظومة صناعية قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية العالمية.
وأضاف جلالة الملك أن المملكة أصبحت اليوم أول مصدر للسيارات في القارة الإفريقية، بقدرة إنتاجية تناهز مليون سيارة سنويا، وهو ما يعكس المكانة التي بات يحتلها القطاع الصناعي المغربي على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدد الخطاب على أن مواصلة هذا المسار تتطلب تعزيز الاستثمار، والرفع من تنافسية المقاولات الوطنية، وتطوير الرأسمال البشري، بما يضمن استدامة النمو الاقتصادي وتحقيق تنمية شاملة تعود بالنفع على مختلف جهات المملكة.