عناق لاعب الرأس الأخضر يتحول إلى لوحة فنية

مجلة أصوات

حولت لقطة احتفال لاعب منتخب الرأس الأخضر سيدني لوبيس كابرال بهدفه في مرمى الأرجنتين خلال كأس العالم 2026 إلى عمل فني لافت، بعدما اختارها الفنان الأميركي إل جي رادر ضمن مشروعه الشهير “Art But Make It Sports”، الذي يربط بين اللحظات الرياضية والأعمال الفنية الكلاسيكية.

 

وسجل كابرال هدفا رائعا في الدقيقة 102 قبل أن يتجه إلى المدرجات لاحتضان حبيبته جايلي دا كروز، في مشهد انتشر على نطاق واسع واعتبره رادر الصورة الأبرز التي تختصر أحداث المباراة، بغض النظر عن نتيجتها النهائية.

ويشتهر رادر عبر منصاته الرقمية بمقارنة الصور الرياضية بلوحات ومنحوتات تاريخية تتشابه معها في التكوين والحركة والإحساس، كما أصدر كتابًا يضم أبرز أعماله الفنية المستوحاة من الأحداث الرياضية العالمية.

وأوضح الفنان أن كرة القدم تمثل تحديًا خاصًا مقارنة ببقية الرياضات، بسبب محدودية الوضعيات التي يظهر بها اللاعبون، على عكس كرة السلة التي توفر خيارات بصرية أكثر بفضل القفز والحركة المستمرة. غير أن كأس العالم يمنحه مادة غنية، في ظل الحضور الكثيف للمصورين وتدفق الصور من مختلف أنحاء العالم.

وأشار رادر إلى أنه يعتمد في اختياراته على البحث عن اللقطة الرياضية الأكثر تعبيرًا، قبل مطابقتها مع العمل الفني المناسب، مستفيدًا من “مكتبة ذهنية” واسعة تضم أعمالًا من مدارس فنية متعددة، من عصر النهضة إلى الفن الحديث والتجريدي.

وأكد أن اختياره للوحة الفنان الفرنسي أوغست رينوار لمرافقة صورة احتضان كابرال لحبيبته جاء بسبب التشابه اللافت بين عناصر المشهدين، لا سيما نظرة المرأة نحو المتلقي والتقارب البصري بين الهاتف المحمول في الصورة الرياضية والمروحة التي تحملها الشخصية في اللوحة.

وختم رادر بالإشارة إلى أن التفاعل الكبير من جماهير كرة القدم حول العالم خلال مونديال 2026 منح مشروعه بعدًا جديدًا، مؤكدًا أن شغف المشجعين وتفاعلهم المستمر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يبقى العنصر الأهم في نجاح تجربته الفنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.