توقيف علي المرابط يثير قلقًا حقوقيًا

مجلة أصوات

أعربت منظمة مراسلون بلا حدود عن قلقها إزاء توقيف الصحافي المغربي الفرنسي علي المرابط، الأحد، بمطار طنجة، مؤكدة أنها تتابع القضية عن كثب وتقدم له الدعم، في وقت لم تصدر فيه السلطات المغربية أي توضيح رسمي بشأن أسباب التوقيف أو الإجراءات القانونية المتخذة في حقه.

وأوضحت المنظمة، في بيان صادر عن مكتبها لشمال إفريقيا، أن علي المرابط، المقيم في إسبانيا منذ سنوات، يواجه اتهامات بـ”النشر المزعوم لأخبار زائفة تمس بالمؤسسات الدستورية”. وأضافت أن المعني بالأمر نُقل إلى مدينة الدار البيضاء للاستماع إليه من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، على أن يُعرض على النيابة العامة اليوم الاثنين لاستكمال المسطرة القانونية.

وفي المقابل، لم تصدر السلطات المغربية، إلى حدود إعداد هذا الخبر، أي بلاغ رسمي يحدد ملابسات التوقيف أو طبيعة التهم الموجهة إلى الصحافي، وهو ما أبقى تفاصيل الملف غير واضحة في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية.

ويأتي هذا التطور في سياق دبلوماسي لافت، إذ يتزامن مع الاستعدادات لزيارة رسمية مرتقبة لرئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، إلى المغرب يومي 15 و16 يوليوز الجاري، على رأس وفد حكومي يضم نحو عشرة وزراء، للمشاركة في أشغال الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المشتركة المغربية الفرنسية، المخصصة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتوقيع اتفاقيات جديدة.

وتواصل منظمة مراسلون بلا حدود متابعة القضية، فيما يُنتظر أن تكشف الساعات المقبلة عن مستجدات الملف عقب عرض علي المرابط على النيابة العامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.