وهبي: معسكر إيجابي قبل المونديال

اعتبر محمد وهبي أن المعسكر الإعدادي الأخير للمنتخب الوطني شكل محطة أساسية في انطلاق المرحلة الجديدة، موضحاً أنه مكن الطاقم التقني من وضع اللبنات الأولى للمشروع الفني، وتقييم جاهزية اللاعبين، إلى جانب الاشتغال على مجموعة من الأفكار التكتيكية التي ستُبنى عليها المرحلة المقبلة.

وأوضح وهبي أن الحصيلة كانت إيجابية رغم ضيق الوقت، مشيراً إلى أن الوديتين أمام منتخب الإكوادور لكرة القدم ومنتخب باراغواي لكرة القدم شكلتا اختباراً حقيقياً للمجموعة، بحكم اختلاف أسلوب لعب كل منتخب.

وأضاف أن مواجهة الإكوادور كانت صعبة بسبب الضغط العالي والقوة البدنية للمنافس، بينما اعتمد منتخب باراغواي على التكتل الدفاعي والهجمات المرتدة، وهو ما سمح للطاقم التقني باستخلاص مجموعة من الدروس المهمة التي ستُفيد المنتخب مستقبلاً.

وشدد الناخب الوطني على أن النتائج تبقى عنصراً مهماً بالنسبة له، باعتبارها تساهم في رفع معنويات اللاعبين وتعزيز الثقة داخل المجموعة، خصوصاً في بداية مشروع جديد يحتاج إلى الاستقرار والتدرج في التطور.

كما أشار إلى أن اللاعبين أبانوا عن تجاوب جيد مع التعليمات التكتيكية، وأن بعض الأهداف المسجلة جاءت نتيجة عمل مبرمج تم التركيز عليه خلال التدريبات.

وأكد وهبي أن المرحلة الحالية لا تعني إعادة بناء المنتخب من الصفر، بل هي تطوير مستمر لمنظومة قائمة، مع فتح المجال أمام العناصر الشابة التي تتم متابعتها عن قرب، حيث لم تُحسم بعد اللائحة النهائية.

وفي ما يخص النهج التكتيكي، أوضح أن الوقت المتاح يفرض التركيز على الأساسيات، مثل التنظيم الدفاعي، وبناء اللعب تحت الضغط، والتمركز الصحيح، مع الحرص على منح اللاعبين حرية أكبر داخل الملعب وعدم تقييدهم بتعليمات مفرطة.

وختم حديثه بالتأكيد على أن المنتخب الوطني يتوفر على مجموعة من اللاعبين ذوي الجودة والخبرة، معبّراً عن تفاؤله بقدرة الفريق على الظهور بشكل تنافسي قوي في كأس العالم 2026.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.