وفي هذا الإطار، أفادت تقارير إعلامية بأن لاعب كرة القدم الإيراني السابق، الذي يُلقب بـ“مارادونا آسيا” وسبق أن لعب في نادي بايرن ميونيخ الألماني، كان من بين المنتقدين للسلطات، بعد أن عبّر عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن دعمه للاحتجاجات ومعارضته للحكومة الحالية، إضافة إلى تأييده للنظام السابق.
ونقلت وكالة “ميزان” التابعة للسلطة القضائية أن اللاعب وُصف بأنه “أحد الخونة” الذين دعموا “العدو” خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى مصادرة وحدات سكنية وتجارية تعود له بقرار قضائي
وبحسب المصدر ذاته، لم يصدر أي تعليق من اللاعب الذي يُعتقد أنه يقيم حالياً في منطقة الخليج منذ مغادرته إيران عام 2022، بعد توجيه تهم غيابية إليه على خلفية مواقفه من احتجاجات 2022 المرتبطة بوفاة مهسا أميني.