يستمر إغلاق ملعب كرة القدم بالمعمورة لأكثر من ستة أشهر، ما أثار موجة استياء واسعة في صفوف شباب المنطقة الذين حُرموا من فضائهم الرياضي الوحيد، وسط تساؤلات متزايدة حول أسباب هذا الإغلاق وغياب أي تحرك لإعادة فتحه.
وفي هذا السياق، يؤكد عدد من الشباب المتضررين أن هذا الوضع أثر بشكل مباشر على ممارستهم للرياضة، خاصة كرة القدم، التي كانت تشكل متنفسهم اليومي وفرصة لتطوير مهاراتهم واكتشاف مواهبهم. كما أشاروا إلى أن الملعب ظل مغلقاً رغم كونه مجهزاً وقريباً من مرافق رياضية أخرى، ما يزيد من حدة الاستغراب حول استمرار هذا القرار دون توضيحات رسمية.
ومن جهة أخرى، يبرز هذا الإغلاق في تناقض واضح مع التوجهات الوطنية الداعية إلى دعم الرياضة وتشجيع الشباب على الانخراط في الأنشطة البدنية، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء مجتمع متوازن وصحي. ويؤكد متابعون أن غياب فضاءات رياضية مفتوحة يهدد بتفاقم مشكلات اجتماعية، ويقلص فرص بروز طاقات شابة واعدة في المجال الرياضي.
كما أن العديد من الأسر، خاصة تلك التي لها ارتباط بالمؤسسة العسكرية، عبّرت عن استيائها من الوضع، معتبرة أن أبناءها حُرموا من حق أساسي في ممارسة الرياضة، رغم ما قدمته هذه العائلات من تضحيات في خدمة الوطن.
وفي ظل هذا الوضع، تتجه الأنظار نحو الجهات المسؤولة من أجل تقديم توضيحات واتخاذ إجراءات عملية لإعادة فتح الملعب في أقرب الآجال، بما يضمن تمكين الشباب من استعادة فضائهم الرياضي وتعزيز فرصهم في التنمية الشخصية والرياضية.