مراكش.. الفرقة الوطنية تداهم فيلا بالحي المحمدي وتوقف ستة أشخاص وتحجز مخدرات وأسلحة بيضاء
مجلة اصوات
مراكش – الخميس 5 نونبر 2026
نفذت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، خلال الساعات الأولى من صباح الخميس 5 نونبر الجاري، عملية أمنية استهدفت فيلا سكنية بتجزئة القصور، التابعة لمنطقة الحي المحمدي بمدينة مراكش، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة الاتجار في المخدرات وتفكيك الأنشطة المرتبطة بترويج المواد المحظورة.
وأسفرت العملية، وفق معطيات أولية، عن توقيف ستة أشخاص، من بينهم شخص يشتبه في كونه المروج الرئيسي للمخدرات، إلى جانب ابنه وشخص ثالث، فضلاً عن ثلاث فتيات كن داخل الفيلا لحظة تدخل العناصر الأمنية.
وخلال عملية التفتيش، تمكنت المصالح الأمنية من حجز كمية مهمة من مخدر الكوكايين ومخدر الكيف، إضافة إلى مجموعة من الأسلحة البيضاء، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث بشأن طبيعة الأنشطة التي كانت تمارس داخل الفيلا ومدى ارتباط الموقوفين بها.
وتأتي هذه العملية في سياق المجهودات الأمنية المتواصلة لمكافحة شبكات الاتجار في المخدرات، والحد من انتشار المواد المخدرة داخل المدن، بالنظر إلى ما تشكله هذه الأنشطة من مخاطر على الأمن العام وسلامة المواطنين، ولاسيما فئة الشباب.
ومن المرتقب أن تركز الأبحاث القضائية على تحديد مصدر المخدرات المحجوزة، والجهات التي يحتمل أن تكون وراء تزويد المشتبه فيهم بها، فضلاً عن الكشف عن وجهتها والأدوار المحتملة لكل واحد من الموقوفين، والتحقق من وجود أطراف أخرى قد تكون مرتبطة بالقضية.
كما ينتظر أن تشمل التحقيقات طبيعة العلاقات بين الأشخاص الموقوفين، ومدى علم كل واحد منهم بالأنشطة موضوع البحث، وذلك تحت إشراف الجهات القضائية المختصة، مع احترام قرينة البراءة إلى حين صدور أحكام قضائية نهائية.
وتسلط هذه المداهمة الضوء على الدور الذي تضطلع به الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في التصدي للقضايا ذات الطابع الإجرامي، من خلال التحريات والتدخلات الميدانية وتوسيع نطاق الأبحاث وفق ما تقتضيه معطيات كل قضية.
وتكتسي العملية أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة المحجوزات وعدد الأشخاص الموقوفين، فيما تترقب الأوساط المحلية ما ستسفر عنه التحقيقات بشأن مصدر المواد المخدرة والامتدادات المحتملة للنشاط المشتبه فيه داخل مراكش أو خارجها.
مراكش تحت المجهر الأمني، والأبحاث القضائية متواصلة لكشف جميع ملابسات قضية الفيلا بالحي المحمدي.