عصابات المخدرات و عملية السطو على سيارات الدرك ببرشيد؟

لازالت مصالح الدرك بسرية برشيد ، تسابق الزمن من أجل فك شيفرات عملية سطو واستهداف سيارات دركيين بحي سكني يقطنه هؤلاء بمنطقة الدروة.

 

 

 

 

 

وبحسب مصادر ، فالعصابة وبطريقة إحترافية تمكنت من السطو على سيارة ، بينما أخرى تم العبث بها، قبل أن يختفوا عن الأنظار.

وشددت المصادر على أن مسؤولين كبارا في الدرك دخلوا على خط التحقيقات لفك لغز العملية، وأن التحريات مازالت متواصلة بسرعة قصوى للوصول إلى خيط رفيع يحدد هوية الجهات المتورطة، عبر الاستعانة بالمخبرين والاطلاع على جميع تسجيلات الكاميرات المنتشرة بالحي الذي يقطنه الدركيون وشوارع المدينة، كما تم نصب سدود قضائية بكل الطرق المؤدية إلى الدروة والمدن المجاورة لها، بحثا عن سيارة الدركي المسروقة.

وأثارت العملية تساؤلات عديدة، بداية أنها نفذت بحي يقطن فيه دركيون، ثانيا استهداف سياراتهم الشخصية، بل محاولة سرقتها، ما يرجح أن المتورطين ليسوا لصوصا عاديين، بل عصابة متمرسة ربما تحاول بعث رسائل مشفرة لعناصر الدرك الملكي.

 

ولم تستبعد مصادر أن يكون وراء هذه العملية بارونات مخدر “البوفا”، بعد نجاح مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني، سيما عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في تحرير منطقة الدروة من قبضتهم، بعد أن تحولت في وقت سابق إلى قلاع حصينة لهم لترويج جميع أنواع الممنوعات، على رأسها مخدر “البوفا” والكوكايين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.