شيشاوة: تنسيقية المجتمع المدني بجماعة “إمين الدونيت” تتساءل عن سبب حرمان متضرري الزلزال من الإعانات

الزلزال يوحد المجتمع المدني بشيشاوة للاحتجاج مجتمعوطنية

توصلت جريدة أصوات عبر تقنية التراسل الفوري، بتشاؤلات مرفوعة للجهات الوصية، من مجموعة من جمعيات المجتمع المدني بجماعة “إمين الدونيت” التابعة لقيادة “اسيف المال”، بعمالة إقليم شيشاوة تستفسر عن سبب عدم توزيع الدعم المخصص لضحايا الزلزال وإعادة تأهيل المنازل المنهارة أو المتضررة.

 

 

وتساءل بيان تنسيقية المجتمع المدني، الذي يشمل أزيد من 20 جمعية، عن أسباب عدم توصل 40٪ في الأسر المتضررة من الزلزال الاخير الذي ضرب منطقة الحوز، بالإعانات المالية الاستعجالية المتعلقة باعادة بناء وتأهيل المساكن المتضررة.

وأفاد ذات البلاغ المتوصل بنسخة منه أن «سكان هذه الجماعة التي تعتبر من المناطق الأكثر تضررا من الزلزال الذي ضرب إقليم عمالة شيشاوة، من حيث الخسائر المادية والبشرية».

وأكدت تنسيقية المجتمع المدني بجماعة “إمين الدونيت”، عبر بيانها الموجه لمختلف وسائل الإعلام على أن «الأسر المتضررة لم تتوصل لحدود الساعة بأي شطر من أشطر الإعانات، علما أنها لا زالت تعيش في العراء وداخل الخيام في ظروف مناخية صعبة وقاسية».

إذ ورغم تقديم التنسيقية لملتمسات الاستفادة من المساعدات المستحقة طبقا للشروط المعمول بها، إلا أن ساكنة المنطقة لم تستفذ».

ويطالب المستنكرون بضرورة التسريع في تنزيل التعليمات الملكية السامية الداعية لتقديم الإعانات المالية بشكل استعجالي لجميع متضرري زلزال جماعة “إمين الدونيت”، قصد تمكينهم من إعادة بناء مساكنهم وتأهيل المتضررة منها للتخفيف من معاناتهم، سيما وأننا في فصل الشتاء حيث البرد القارس مع هشاشة الظروف المعيشية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.